بالصور .. خمس مرشحون لخوض الانتخابات التشريعية لـ2026 في دائرة تازة
www.alhadattv.ma
تعيش مجموعة من الأحزاب السياسية بتازة على إيقاع نشاط مضطرد بداية شهر شتنبر الجاري، في مؤشر واضح على بدء تحركاتها الأولية استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة العام المقبل.
ومن أحزاب المعارضة إلى أحزاب التحالف الحكومي يبدو الوضع متشابها، الكل بدأ يحشد أسلحته ويعد عدته للامتحان الانتخابي المنتظر سنة 2026، وسط تباين واضح في الأهداف والتطلعات، بين راغب في الصدارة وطامح إلى تحسين تموقعه في الخريطة السياسية المقبلة بالدائرة الانتخابية تازة.
ويرى الكثير من المراقبين أن التنافس على صدارة الانتخابات المقبلة سينحصر بشكل كبير بين أحزاب التحالف الثلاثي،زائد حزب التقدم والاشتراكية ، التي لا يخفي أي منها رغبة التجمع الوطني للأحرار في الفوز مرة ثانية بالمرتبة الأولى بالانتخابات التشريعية المقبلة، والذي لا يظهر أنه سيفرط بسهولة في الصدارة، فيما يطمح حليفه ’الاستقلال” في العودة بنتيجة إيجابية في اقتراع 2026 بالنظر للمستجدات الإيجابية المساندة له ، وفوز مرتقب لمرشح حزب التقدم والاشتراكية لاعتبارات واقعية .
وفي هذا السياق، يبدو أن أحزاب التحالف الحكومي الثلاثة رتبت أوراقها بشأن دخول السباق الانتخابي لتشريعيات 2026، حيث أفادت مصادر “الحدث تيفي” بأن كل حزب يتجه على الأقل إلى ترشيح نفس الأسماء في الانتخابات المقبلة مع استثناء حزب الاصالة والمعاصرة الذي يتجه إلى ترشيح مرشخ آخر.
وسجلت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة من مصادر حزبية جيدة الاطلاع أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم في إسم خليل الصديقي البرلماني الممارس والمنسق الإقليمي للحزب بتازة، إلى المنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة تازة.
ووفق المعلومات الرائجة حول الموضوع، فإن الخليل الصديقي، الذي يحظى بثقة كبيرة من لدن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش،سيتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة في دائرته الإنتخابية ، لا سيما وأن بوادر مصالحات مع بعض الغاضبين من الحزب المنحدرين من دائرة أكنول وتاهلة ووادي أمليل بعد تسريبات عن عدول رئيس جماعة وادي أمليل عن الترشح للانتخابات التشريعية 2026، وأنه سيكتفي بمنصب رئاسة الجماعة فقط ، علاوة على من إعلان المنسقية الإقليمية للحزب عزمها تنظيم لقاء موسع سيجمع جميع المنتسبين للحزب من برلمانيين ورؤساء جماعات ومستشارين جماعيين وأعضاء الغرف المهنية بحضور قيادات حزبية مركزية.
أما بشأن حزب الأصالة والمعاصرة القوة السياسية الثانية في الانتخابات التشريعية السابقة بدائرة تازة، فأكدت مصادر خاصة ل”الحدث تيفي” أن حزب “الجرار” يدرس بقوة إمكانية ترشيح عمر الخياري، رئيس فريق القدس الرياضي لكرة القدم،ابن مدينة تاهلة في انتخابات 2026 بدائرة تازة.
وتأتي هذه الأنباء لتؤكد حرص الحزب على الحفاظ على وحدته وتماسكه من خلال ترشيح الخياري في الانتخابات المقبلة، خصوصا أن القيادة الوطنية للحزب تعي جيدا حقيقة عدم صواب اختيارها للنائب البرلماني الحالي عبدالواحد المسعودي ووضعه الحالي الصعب سواء في المدينة اوالاقليم والخلاف القائم بينه وبين عدد من الأسماء الوازنة في الحزب على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي والوطني، علاوة على مشاكله المتعددة مع السلطات القضائية والداخلية.
وبخصوص حزب الاستقلال الذي يمثل الضلع الثالث في نتائج الانتخابات السابقة، فإنه عازم على إعادة ترشيح منير شنتير في الدائرة الانتخابية تازة، التي كان قد ترشح فيها خلال انتخابات 2021 وحصل على مقعد برلماني فيها لا سيما بعد تقوية حظوظه عند تسلم زمام مشعل رئاسة جماعة تازة.
ووفق مصادر الجريدة، فإن الأمين العام لحزب الاستقلال حسم إعادة ترشيح شنتير للانتخابات التشريعية 2026 منذ مدة، بل ودشن تحركات وزرائه في الولاية التشريعية الحالية لتازة وضخ مشاريع مهمة ظلت مجمدة لعقود من الزمن أزعجت بعضها الحلفاء قبل الخصوم.
أما حزب العدالة والتنمية، وحسب دردشات متفرقة مع أطره المحلية والإقليمية، فإنها لم تحسم في إسم مرشحيها للانتخابات التشريعية المقبلة ، وأن ما تم تداوله عبر “الحدث تيفي” قبل أيام عن ترشيح عبدالكريم النعمان ،مستشار جماعي بمجلس جماعة تازة لا أساس له وهو طرح خارج اهتمامات القواعد والقيادات في “البيجدي” ويندرج المقال الصحفي المذكور في إطار التعبير عن رأي سياسي محترم، في حين أن عملية الترشيح داخل حزب العدالة والتنمية تتم كسابقاتها بشكل ديمقراطي داخلي وبمواصفات وكاريزمات معينة .
حزب التقدم والاشتراكية حسم منذ مدة، ولو بشكل مبدئي في إسم أحمد العبادي، البرلماني النشيط داخل الفريق بمجلس النواب، ورئيس جماعة كلدمان، الذي تبوأ مكانة محترمة داخل جماعته بالنظر للحصيلة التنموية الايجابية التي عرفتها الجماعة في عهدة.
الاتحاد الاشتراكي يتجه إلى ترشيح يونس البحاري، الكاتب الإقليمي للحزب، وهو ابن مدينة وادي أمليل،بعد تراجع حكيم الرحالي عن الترشح للانتخابات التشريعية وتركيزه فقط على الانتخابات الجماعية بمدينة تازة في حين ستجه حزب الحركة الاجتماعية ( عرشان) لمنح تزكيته لأحد المنشقين عن حزب الحركة الشعبية ، بعد سلسلة لقاءات جمعت قياديين مركزيين في حزب عرشان مؤخرا مع بعض السياسيين والمنتخبين الحاليين بإسم ” السنبلة” والمنتمين لإقليم تازة.
