وزير الثقافة يستثني مدينة تازة من لائحة تقييد مبانيها التاريخية ضمن لائحة الآثار الوطنية؟
www.alhadattv.ma
لماذا لم ترشح وزارة الشباب والثقافة والتواصل مدينة تازة لتقييد مبانيها التاريخية ضمن لائحة الآثار الوطنية؟
سؤال مشروع، لا يطرحه فقط ساكنة المدينة ومثقفوها بل غالبية المختصين في التراث المعماري بالمغرب، وذلك بالنظر لأهمية المدينة التاريخية والمعمارية. فهي أقدم مدينة بالمغرب، عمرها ثلاثة آلاف سنة، وهي المدينة المغربية الوحيدة التي عاشت كل الحقب والمراحل التاريخية التي مر منها المغرب منذ تأسيسها إلى الآن، ومعالمها الأثرية شاهدة على كل هذه المراحل التاريخية، وهي كانت العاصمة العسكرية للمغرب لسنين عديدة.
مدينة تازة تمتاز بجمالية وغنى تراثها بنوعيه، الطبيعي والمعماري، ومع ذلك لم تحظ بالتفاتة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل لتقييد مبانيها التاريخية ضمن لائحة الآثار الوطنية، بالرغم من دينامية مثقفيها ومجتمعها المحلي الذين ظلوا دائما متيقظين لحماية هذا التراث الكبير وببذل الجهود للمحافظة عليه وتصنيفه وطنيا ودوليا، وبالرغم من كون المدينة تحتل الرتب الأولى وطنيا من حيث عدد المعالم الأثرية المصنفة ضمن التراث الوطني.
ومناسبة الحديث، هو أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل قررت تقييد عدد من المباني التاريخية ضمن لائحة الآثار الوطنية، في إطار مقتضيات القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، كما تم تعديله وتتميمه.
وبحسب ما ورد في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، فقد هم القرار المعالم التاريخية الواقعة في المدينة العتيقة لتطوان و بمدينة الدار البيضاء،و إقليم الحوز..
