تازة: مطالب بفتح تحقيق حول اختلالات مشروع الشبكة الكهربائية بشارع محمد الخامس حديث الإصلاح مع مطالب بإضافة أعمدة كهربائية جديدة لتقوية وتحسين خدمة الإنارة العمومية
www.alhadattv.ma
*يونس لهلالي
طالب عدد من التجار والخدماتيين وكذا المهتمين بالشأن العام المحلي بمدينة تازة بضرورة تعزيز شبكة الإنارة العمومية بشارع محمد الخامس؛ وذلك تزامناً مع أشغال إعادة التهيئة التي تشهدها أرصفة وشوارع مدينة تازة في الوقت الراهن؛ والتي تعتبر قفزة نوعية طال انتظارها لسنوات؛ مؤكّدين أن تقوية الإنارة العامة تُعد أمراً ملحاً لتفادي حوادث السير الناتجة عن ضعف الرؤية ليلًا؛ خاصة وأن شارع محمد الخامس التاريخي يُصنّف من المحاور الرئيسية بالمدينة ويعرف حركة مرورية كثيفة.
كما أشار عدد من النشطاء إلى أن تحسين وتقوية جودة الإنارة العمومية بتازة يعتمد بالدرجة الأولى على تقارب الأعمدة الكهربائية على اعتبار أنها الحل الأمثل من أجل إضفاء جمالية على شوارع المدينة؛ وكذا ضمان سلامة الأشخاص وحركة المرور؛ كما تساهم الإنارة العالية الدقة في توفير رؤية جيدة للمشاة والسائقين أثناء الليل؛ مما يقلل من حوادث السير وتحمي الأرواح وتحسين البيئة المعيشية وتعزيز الأماكن العمومية لتجعلها أكثر جمالا وجاذبية وأمانًا للمواطنين لتسمح لهم بتمديد الأنشطة النهارية حتى المساء وتمكن الأفراد من الاستمتاع بالأماكن العامة والتجارية والخدماتية والمرافق الرياضية والثقافية أثناء الليل؛ خلافا لما عرفه شارع محمد الخامس (الشبه مظلم) من إصلاحات تفتقد للجودة؛ والتي قامت بها جماعة تازة في عهد الرئيس السابق والذي تم عزله من طرف عمالة تازة؛ وكذا السلطات القضائية؛ ليتم إعادة انتخاب منير شنتير رئيسا جديدا لجماعة تازة.
وندد هؤلاء النشطاء بالطريقة التي تم فيها تثبيت الأعمدة الكهربائية بشارع محمد الخامس والتي تجاوزت مسافة ثلاثين مترا فيما بين الأعمدة؛ الأمر الذي تسبب في ضعف الإنارة العمومية بالرغم من وضع مصابيح ” ليد ” جيدة الإضاءة؛ حيث جرى مؤخرا تركيبها بعدد من الشوارع بتازة؛ كانت أجملها تلك الموجودة بمدخل حي القدس؛ حيث جرى التحول نحو استخدام تقنيات إنارة فعّالة تشمل استعمال مصابيح اقتصادية من نوع “LED” عوض مصابيح الصوديوم التقليدية التي تستهلك ثلاثة أضعاف الطاقة المستهلكة من مصابيح (ليد) بجانب أضرارها البيئية.
وبعد الجدل الذي عرفته الشبكة الكهربائية الجديدة بشارع محمد الخامس والتي وصفت بالمهترئة بعد مشروع إعادة التهيئة؛ قام طاقم جريدة “الحدث تيفي” ببحث ميداني حول الموضوع؛ حيث وقفنا على نفس ملاحظات المتضررين على طول الشارع؛ والتي تجاوزت مسافة 700 متر، لم يتم تثبيت الأعمدة الجديدة إلا في مسافة تقارب 230 مترا، حيث تم تثبيت 8 أعمدة فقط في كل اتجاه؛ بمجموع 16 عمود وذلك ابتداء من فندق “كيونطيل” إلى حدود مقهى “لاباليط” دون اعتماد مسافة واحدة منظمة تفصل فيما بين الأعمدة من 32 متر إلى 36 متر تقريبا وأحيانا أقل؛ ما تسبب ذلك في ضعف الإنارة، وهذا يوضح عشوائية تثبيت الأعمدة الجديدة التي توقفت عند حدود مقهى “لاباليط” دون إتمام المشروع على طول 500 متر تقريبا ابتداء من “بنك المغرب” إلى حدود “المكتب الوطني للماء والكهرباء”!!.
للإشارة فقد استنكرت ساكنة تازة الأشغال التي عرفها سابقا شارع محمد الخامس؛ وقد شملت عدد من الملاحظات: من ضمنها تثبيت زليج باهث على شكل حجارة؛ حيث تبين أنه مصنع من مادتي الإسمنت والرمل وليس بحجر طبيعي ولا يعطي أي جمالية للأرصفة التي صارت باهتة خلافا لما كانت عليه قبل الإصلاح.
من جهة أخرى؛ فقد ندد عدد من المواطنين على الطريقة التي تم بها تثبيت الزليج بشارع محمد الخامس عند كل ممر خاص بالراجلين؛ والذي شيد على شكل منحذر خطير تسبب في كثير من الأحيان في سقوط عدد من المارة؛ خصوصا منهم كبار السن.
كما عرف الشارع المذكور غياب وحدات مخصصة لتخزين النفايات مؤقتاً، باستثناء وحدتين فقط على طول 700 متر طول مسافة المشروع المنجز؛ وهو عدد غير كافي بشارع يعتبر القلب النابض للمدينة الجديدة؛ ما وجب معه إضافة وحدات أخرى؛ وذلك بهدف الحفاظ على نظافة الأرصفة والطرقات ومنع التلوث الخاص برمي النفايات حفاظا على البيئة؛ مع غياب تام لمضخات الحريق من أجل توفير إمداد المياه بضغط عالٍ خلال حالات الطوارئ (لقدر الله)؛ علما أن شارع محمد الخامس يعرف حركة تشمل المارة والمتسوقين دون توقف طيلة النهار والليل
