ads980-90 after header


الإشهار 1


حوضي أم الربيع لم يتجاوز 8,8% وسبو 40,3% : السدود المغربية تحت ضغط مائي متواصل

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

تواصل الوضعية المائية بالمغرب منحاها المقلق، بعد أن أظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم الاثنين 24 نونبر 2025 أن نسبة الملء الإجمالية للسدود لم تتجاوز 31,2%، أي ما يعادل 5.229 ملايين متر مكعب من المياه المخزنة. أرقام تؤكد أن التساقطات الأخيرة لم تنجح بعد في تخفيف الضغط المتزايد على الموارد المائية الوطنية.

وتشير منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء إلى أن حوض أبي رقراق احتل الصدارة بنسبة ملء بلغت 64,5%، مستفيداً من الأمطار التي عرفتها المناطق الممتدة بين الرباط وبنسليمان، بحجم بلغ 698,2 مليون متر مكعب. وجاء بعده حوض اللوكوس بنسبة 45,5%، ثم حوض كير زيز غريس بنسبة 47,1%، وهي أحواض حافظت على أداء جيد بفضل تنوع مصادر التغذية المائية وموقعها الجغرافي.

وفي التفاصيل، سجل حوض اللوكوس نسبة ملء تقدر بـ45,5% وبحجم إجمالي يصل إلى 870,4 مليون متر مكعب. وبرزت ضمنه سدود حققت نسباً مهمة، من بينها سد شفشاون (84%)، الشريف الإدريسي (81%)، وواد المخازن (73%)، في حين بقي سد محمد بن عبد الكريم الخطابي عند مستوى ضعيف لم يتجاوز 10%.

أما حوض سبو فسجل بدوره 40,3% من طاقته الاستيعابية، بحجم بلغ 2.241,8 مليون متر مكعب. ويأتي سد علال الفاسي في المرتبة الأولى داخل هذا الحوض بنسبة ملء تقارب 98%، متبوعاً بـ سد المنع سبو (93%) وبوهودة (72%)، في مقابل نسب متدنية لمنشآت أخرى مثل سد القنصرة (21%).

في المقابل، تظل الوضعية أكثر حرجاً في حوض أم الربيع الذي لم يتجاوز 8,8% فقط، نتيجة تتابع سنوات الجفاف وتراجع التساقطات في مناطق الأطلس المتوسط. كما أن حوض سوس ماسة لا يزال في مستويات متدنية بنسبة 19,2%، بينما سجل حوض ملوية 27% في ظل الطلب المتزايد على المياه لأغراض فلاحية.

هذا وشهد حوض تانسيفت نسبة ملء في حدود 42,9%، بما يعادل 97,5 مليون متر مكعب، فيما بلغت النسبة داخل حوض درعة وادي نون 28,1%، وهو معدل يبقى دون المستوى المطلوب، رغم التحسن المسجل مؤخراً في بعض السدود من قبيل المنصور الذهبي وتويزكي الرمز وأكدز بفضل التساقطات المحلية المحدودة.

وبينما تُظهر هذه الأرقام تحسناً نسبياً مقارنة بسنوات شديدة الجفاف، إلا أنها لا ترقى لتأمين موسم فلاحي مريح أو تلبية الطلب المتزايد على الماء، سواء للاستهلاك المنزلي أو للري. ومع استمرار تأثيرات التغير المناخي وتراجع الموارد المتجددة، تظل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد صورة الموسم المائي لسنة 2026.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5