منع مقاهي من احتلال الملك العام بتازة والسماح لأخرى يرتادها الباشوات ورؤساء الدوائر والقواد يثير الاستياء والعصيان
www.alhadattv.ma
تعرف مدينة تازة فوضى كبيرة لاحتلال الملك العام، سواء من طرف التجار وأصحاب المشاريع أو من طرف السكان الذين يحتلون الرصيف المحاذي لمنازلهم.
وتبرز بشكل كبير ظاهرة احتلال المقاهي والمطاعم للملك العام،لا سيما تلك المصنفة مقاهي “هاس كلاس” ،وهي حالات تشهدها مختلف أحياء المدينة، حيث يعمد أصحاب المقاهي والمطاعم إلى وضع الكراسي في الرصيف وقطعه أمام الراجلين، وأحيانا وضع الكراسي في الجهة المقابلة، ما يفرض على النادل قطع الطريق لإيصال طلبات الزبائن للجهة الأخرى،أو تحويل رصيف بكامله إلى موقف للسيارات وهو ما يمنعه القانون.
ويشتكي عدد من أصحاب المقاهي والمطاعم، ممّا أسموه “سياسة الكيل بمكيالين” في تعامل السلطة المحلية مع المحتلين.
وبحسب بعض أصحاب المقاهي والمطاعم فإن أعوان السلطة المحلية بمدينة تازة يتصلون بأرباب المقاهي والمطاعم ويطالبونهم بمنع وضع الكراسي على الرصيف، لكنهم يتغاضون عن ذلك بالنسبة لمقاه ومطاعم أخرى.
واشتكى صاحب مقهى من منع السلطة المحلية لاحتلال الرصيف المقابل،بوضع الكراسي فوق الرصيف بينما يتم السماح لمقهى بشارع 3 مارس باحتلال رصيف بأكمله وتحويله إلى موقف للعربات خاصة سيارات الدولة التي تحمل رمز ” المغرب” بالأحمر والتي يحج إليها مختلف رجال السلطة من رتب متنوعة بدءا بالباشوات ورؤساء الدوائر مرورا بالقواد ووصولا إلى رؤساء المصالح الخارجية.. . وهو ما اعتبره ازدواجية في المعايير غير مقبولة.
ودعا صاحب المقهى إلى توحيد المعايير المتبعة بشأن الرقابة على المقاهي، مبديا استعداده للامتثال للقانون، شريطة أن يسري هذا القانون على الكل.
