تقرير رسمي.. تازة وادي أمليل بوشفاعة الربع الفوقي وغياثة الغربية ضمن الجماعات المتورطة في تحصيل استخلاص ديونها
www.alhadattv.ma
أورد تقرير رسمي مؤرج بتاريخ الخميس 22 مارس 2026، تم إنجازه من طرف مصالح وزارة الداخلية ، عن ذكر أسماء بعض الجماعات الترابية بالمغرب من بينها جماعات تابعة لجهة فاس مكناس، ضمنها 05 جماعات تابعة لإقليم تازة ، (تازة وادي أمليل بوشفاعة الربع الفوقي وغياثة الغربية ) ،فشلت في تدبير واستخلاص ديونها في الفترة الممتدة بين سنتي 2015 و2021 بسبب ما اعتبره التقرير المذكور ” فشلا”، بل و” تلاعبا ” في تحصيل واستخلاص الضرائب على المقاولات، والأنشطة الحرفية، وتحصيل الغرامات والذعائر،ومتحصلات أكرية ممتلكاتها العقارية والمقالع..مبرزا أن مصالح وزارة الداخلية على مستوى العمالات تبحث في الوقت الراهن عن حلول بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، لتفادي ” التعقيد ” الذي يرافق عملية الاستخلاص، وكذا المشاكل التي يتسبب فيها ما يعرف بـ” الباقي استخلاصه”.
ويشير التقرير أيضا في الصفحة الثالثة،أن نتائج التفتيش التي باشرته لجن التفتيش العاملية الإقليمية والمركزية الوزارية، اعتمدت في خلاصاتها أيضا على تقرير المجلس الأعلى للحسابات ، حيث كشف إلى أن حوالي 30 مليار درهم تضيع على خزينة الدولة بسبب ” فشل” بعض رؤساء الجماعات في استخلاص الضرائب على المقاولات والمقالع، خاصة وأن مجموعة من المقاولين ورجال الأعمال يسلكون طرق ” ملتوية” من أجل التهرب من أداء ما في ذمتهم من أموال ودعائر وغرامات، تصل إلى ملايين الدراهم، مستغلين التعقيد الذي تعرفه عملية ” الباقي استخلاصه” والتي تتكرر دائما كل سنة، علاوة على أكرية محلات تجارية ومهنية جماعية تقدر ب 5 ملايير درهم ( 745 مليون سنتيم تضيع عن خزينة جماعة تازة على سبيل المثال بسبب أكرية المركبات التجارية والمحلات السكنية والمهنية) …
وكان وزير الداخلية، كشف في إجتماع سابق للجنة الداخلية، أن وزارة الداخلية راسلت رؤساء الجماعات الترابية بهذا الخصوص، وأنها عملت على تغيير النظام المعلوماتي لتفادي كل المعيقات السابقة، وأن مصالحها ستعمق النقاش مع خبراء المالية وإدارة الضرائب لتفادي تكرار مداخيل وهمية لـ “الباقي استخلاصه”، بوضع خانة يكتب عليها “يصعب تغطيته”، لحصر المبالغ المالية الحقيقية التي ستستخلصها الجماعات المحلية سواء الحضرية أو القروية، عوض المبالغ ” الوهمية ” التي يعلن عنها كل سنة رؤساء الجماعات حسب التقرير ذاته.
