ads980-90 after header


الإشهار 1


نقابة UMT بتازة ترفض المهام التي لا تدخل ضمن الواجبات المهنية لنساء ورجال التعليم

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بتازة بيانا استنكاريا عب ر فيه عن رفضه “الاستلاب الرقمي القسري” الذي يطال أساتذة إعداديات الريادة، منتقداً ما اعتبره إغراقاً للأساتذة بمهام إضافية عبر تطبيق مسار.
وقال المكتب النقابي، إن الأساتذة كانوا ينتظرون من الوزارة الوصية التقاط إشارات الاحتقان المتزايد في صفوفهم والتفاعل مع الرفض الميداني لعملية مسك الكفايات، عبر إلغائها بشكل نهائي. غير أن الوزارة، بحسب النقابة، اتجهت إلى إدخال ما سمته “ابتكاراً تقنياً جديداً” من خلال تطبيق “مسار+” واعتماد آلية “المسح الضوئي”، تحت شعارات التسهيل والرقمنة، وهو ما اعتبرته النقابة إجراء يزيد من تعقيد المهام ويثقل كاهل المدرسين بأعمال ميكانيكية لا ترتبط مباشرة بالعملية التربوية.
وأكد المكتب الإقليمي للنقابة، رفضه القاطع لكل المهام التي لا تدخل ضمن الواجبات المهنية للأستاذ، وعلى رأسها مسك الكفايات وتفريغها. كما استنكر فرض استعمال تطبيق “مسار” على الهواتف الشخصية للأساتذة، معتبراً ذلك استغلالاً غير قانوني لوسائلهم الخاصة وتعدياً على خصوصياتهم ومعطياتهم الشخصية.
كما نددت النقابة في البيان ذاته بعبثية عملية المسح الضوئي، معتبرة أنها تكرّس رقمنة شكلية على حساب جودة التعلمات، وتستنزف جهد الأساتذة في عمليات ميكانيكية مضنية تزيد من حدة الإرهاق المهني داخل المؤسسات التعليمية.
كما حذر المكتب الإقليمي الجهات المسؤولة من اتخاذ أي إجراءات تعسفية أو تضييقات إدارية في حق الأساتذة المقاطعين لهذه الإجراءات الرقمية، مشدداً على استعداده لفضح أي تجاوز وخوض أشكال نضالية تصعيدية في حال المساس بكرامة نساء ورجال التعليم، مؤكدا وأكد أن الإصلاح الحقيقي للمنظومة التربوية يمر، وفق رؤية النقابة، عبر توفير شروط عمل ملائمة تحفظ كرامة المدرس، وإقرار تحفيز منصف لأساتذة إعداديات ومؤسسات الريادة يتناسب مع أدوارهم التربوية، بدل اللجوء إلى تطبيقات رقمية “لا تخدم مصلحة المتعلم”، على حد تعبيره.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5