www.alhadattv.ma
في مشهد يعكس حالة من الإحباط والغضب المتصاعد في صفوف شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بتازة، علمت “الحدث تيفي” من مصادر مطلعة، أن عدد من مناضلي وقيادات شبيبة حزب “البام” على مستوى إقليم تازة ، قرروا تجميد عضويتهم من جميع تنظيمات الحزب ، بل منهم من أعلن عن استقالتهم من الحزب ككل، نتيجة غياب تنظيم حقيقي للقطاع الشبيبي والأزمة التنظيمية، وغياب قنوات التواصل مع المكتب الجهوي مع اتخاذ القرارت الاحادية وكعكعة من يمثلون الشبيبة في محافل جهوية ووطنية..
جاء ذلك ردًا أولا على مسرحية المنسق الجهوي للحزب بفاس مكناس خلال المؤتمر الجهوي لشبيبة الحزب أمس السبت بفاس وما تخلله من احتجاجات وصيلت إلى حد تبادل الاتهامات بإقصاء شباب الحزب المنحدر من تازة، ومن جهة أخرى على ما وصفوه بتهميشهم وإقصائهم المتواصل من العملية السياسية والتنظيمية، بالإضافة إلى غياب رؤية واضحة لتمكين الشباب البامي بتازة من المشاركة الفعلية في صنع القرار.
تعكس هذه الاستقالة يضيف أحد المؤتمرين في تصريحات ل “الحدث تيفي” ،عن مشاعر الغضب المتزايدة داخل شبيبة الأصالة والمعاصرة بتازة، حيث يرى المتحدث أن الحزب أصبح مجرد أداة ديكورية تُستخدم في فترات الانتخابات دون منحهم دورًا حقيقيًا في التأثير على القرارات أو المساهمة فيها. رغم الدعوات المستمرة من قبل كوادر الحزب إقليميا وجهويا للشباب للمشاركة في الحياة السياسية، فإن هذا التهميش المستمر يثير تساؤلات جدية حول نوايا هذا الحزب في إشراك فئة الشباب، مستدلا بما وقع خلال مؤتمر الشبيبة بفاس.
ردود الفعل الغاضبة لشبيبة حزب البام بتازة هي بمثابة جرس إنذار حقيقي للحزب بإقليم تازة. إذ تعكس أزمة ثقة عميقة بين المسؤولين الحزبيين وشبابها، الذين يشعرون بأنهم مجرد أداة تستخدم خلال الحملة الانتخابية فقط، ليتم تهميشهم بعد ذلك بمجرد انتهاء هذه الفترة.
هذا الواقع يضع حزب الجرار أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على وحدته واستعادة ثقة قواعده الشبابية في إقليم تازة خصوصا مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي و هو ما يضع الحزب بين عنقي الزجاجة.
