www.alhadattv.ma
ستشهد الانتخابات المحلية بمدينة تازة مفاجأة من العيار الثقيل،حيث كان حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على إسترداد رئاسة المجلس الجماعي،من جمال مسعودي عن حزب العدالة والتنمية، ورشح حزب الحمامة لتولي المنصب،البرلماني ورئيس المجموعة الحضرية سابقا، محمد بوداس العائد إلى حزبه التجمع الوطني للأحرار في الميركاتو الانتخابي الأخير،بعد أن ترشح بإسم حزب الاستقلال خلال انتخابات 2015، وذلك بعد أن قوى التجمع الوطني للأحرار موقفه لكسب رهان الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية بتازة،بعد إتفاق سهر على تنفيذه وإعداده،التجمعي الشاب خليل الصديقي، مع صديقه،كبير التجمعيين بالإقليم، البرلماني السابق الهادي أوراغ ، وذلك من أجل دعم مرشح الحمامة.
لكن يظهر أن الإتفاق تم إجهاضه يومه الجمعة 13 غشت الجاري ، بعد الخيانة الكبيرة ، التي تعرضا لها خليل الصديقي والهادي أوراغ ، من طرف بعض تجمعيي الإقليم، خلال الانتخابات المهنية عن دائرة تازة وتايناست باقليم تازة، والتي ترشح فيها منتسبين لحزب الحمامة،الذين كانوا مرشحين بقوة لكسب الرهان فيها،قبل أن يتعرضوا لمؤامرة وصفت بالخبيثة،من طرف بعض قيادات الحمامة بالإقليم ،الذي يراهنون فقط على رئاسة المجلس الجماعي والاقليمي لتازة .
كما أفادت مصادر تجمعية، أن بعض المحسوبين على حزب الحمامة بتازة نظموا لقاءات سرية مع مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة بتازة في أفق التنسيق القبلي للانتخابات المقبلة الجماعية منها والإقليمية.
لذلك لم يستبعد مصدر من حزب التجمع الوطني للأحرار بتازة خلال الأيام القليلة المقبلة نشوب حروب طاحنة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار خصوصا من بعض رؤساء الجماعات من الوافدين الجدد الذين أطلق عليهم الكتائب الجدد.
المصادر ذاتها، أكدت أن خليل الصديقي المنسق الإقليمي لحزب الحمامة على مستوى إقليم تازة، يتوصل بسيل من الطلبات تحت الضغط من أحد الزعماء الوافدين الجدد على الحزب بمنح مستشارين جماعيين معينين تزكية الترشح للانتخابات المحلية.
مصادر استغربت صمت الصديقي رغم علمه بما يحاك من حوله ، حيث سمح لهم بتدبير المرحلة وفق منهجيتهم، ليضطر كوادر حزب التجمع الوطني للأحرار بتنسيقية تازة عقب اجتماع عقد بضواحي مدينة الرباط وآخر جمعهم مع المنسق الجهوي لحزب الحمامة تزامنا مع بدء مفاوضات تشكيل مكاتب الغرف المهنية الجهوية ، لإبطال الإتفاق المبرم بين المرشحين الثلاثة للانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية بتازة ، بسبب مكر وخداع بعض مكونات الأحرار في انتظار ما ستؤول إليه اللقاءات المفترض عقدها مع زعماء الوافدين الجدد في الساعات القليلة المقبلة.
