www.alhadattv.ma
*إبراهيم البزيزي
المنسق الوطني لشبيبة جبهة القوى الديمقراطية
بلدي المغرب واحد من البلدان الذي داهمه فيروس كورونا كوفيد 19 باجتياحه، ولكن لكي لا نكون عدميين يسجل للدولة المغربية بقيادة ملكها انها استشعرت الخطر منذ البداية، وها هي كوادرها تواصل دورها الوطني والإنساني على أتم وجه.
حيث اتخذت الدولةبجميع مؤسساتها كل الإجراءات والتدابير الإحترازية والوقائية بشكل استباقي صفقت لها كل دول العالم وبشهادة الجميع حيث أنقدت البلاد من كارثة حقيقية،
فشخصيا ومن خلال تتبعي للاوضاع اقدّر كل هذه الجهود وغيرها ولكن أشارك الآخرين بالسؤال ذاته والذي يتردد على ألسنة كثير من المهتمين بالشأن الشبابي: أين الشباب ودورهم في هذه الازمة وأزمات تهدد الوطن وأبناءه؟.
كنا ننتظر بكل تفاؤل أن تعمد وزارة الشباب والرياضة على وجه الخصوص بإطلاق منصة تواصلية و مبادرات واستراتيجيات وأوراش عمل وعقد لقاءات ولو عن بعد على الأقل مع المنظمات الشبابية لتناول دور الشباب وإطلاق برامج في العمل التطوعي والتوعوي والأخذ بتجاربهم لاكتساب المهارات وتقديم المساعدة في حل الازمات والابتعاد عن المخاطر كالمخدرات والعنف وغيرهما من مشاكل العصر، لكن للأسف فالوزارة تعيش الحجر الحقيقي بكل مكوناتها.
صحيح ان الوباء وضع الجميع تحت الحجر، لكن دور الشباب في ساعات الحجر المسموح بها لابد أن يكون حاضرا.
كان يفترض أولاً بوزارة الشباب والرياضة ان تركز كل اهتماماتها بالإعتماد على شباب هذا الوطن من خلال إعادة تكوينه وتأطيره تأطيرا إيجابيا في جميع المجالات لكن ما يلاحظ الآن عكس كل التوقعات وتفكير هذه الحكومة بشكل عام يبقى تفكيرا ضيقا فقط مع أقدامها ولا يخدم الوطن في شيئ سوى محاولة منها لتوسيع الهوة والاعتماد على المقاربات القمعية وخير دليل ماتم تسريبه مؤخرا بخصوص مشروع قانون 20_22 الذي يضرب في عمق المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وهو ضرب مباشر لعنصر الشباب بالدرجة الأولى لكونه يشكل اكبر نسبة مئوية تنشط عبر مواقع التواصل الإجتماعي………
فلا يجوز ان يعيش الشباب هذه الازمة وحالهم حال العجزة والمرضى ليكونوا محجورين رغم أهمية الحجر.
