www.alhadattv.ma
نفى عمر الشلاح، رئيس جماعة تيزي وسلي بدائرة أكنول إقليم تازة،، بشكل قاطع وحازم، صحة المنشورات والادعاءات التي تم تداولها مؤخراً عبر بيان المكتب الجهوي فاس مكناس للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ، والتي حملت أخباراً مشوبة ومجانبة للحقيقة. وفي ما يلي رد رئيس جماعة تيزي وسلي كما توصلت به “الحدث تيفي”
” لقد قام المكتب الجهوي فاس مكناس للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بإصدار بيان “تضامني” بتاريخ 4 مارس 2026، تضمن معطيات مغلوطة ومجانية للصواب، بل وعارية من الصحة لكونها ليست حقيقية، بل هي مجرد اتهامات صرفة ضد شخص رئيس جماعة تيزي وسلي، الذي لم يقم سوى بدوره التواصلي بصفته رئيسا للجماعة، حين اتصاله برئيسة مكتب أكنول للشركة الجهوية المتعددة الخدمات، لكونه يتلقى استفسارات وأسئلة من لدن ساكنة الجماعة عن أسباب انقطاع الماء الصالح للشرب لأزيد من شهر ونصف – منذ الأمطار الفيضانية الأخيرة- .
ومن أجل إزالة كل لبس، وبعيدا عن لغة البيانات التي تكتفي بالاستماع إلى رواية واحدة من أجل لعب دور الضحية وإشهار خطاب المظلومية، أؤكد للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
أولا – أنفي جملة وتفصيلا الاتهامات الواردة في البيان المذكور.
ثانيا- أؤكد أن اتصالي بالسيدة رئيسة مكتب أكنول للشركة الجهوية المتعددة الخدمات تم بلباقة وباحترام تام لها ولمنصبها.
ثالثا- في سياق مطالبتي بمعرفة مآل هذا الانقطاع عن تقديم خدمات الماء الشروب والسقف الزمني لإرجاعها إلى وضعها الطبيعي، بادرت إلى القول: ” أنا لست عاملة عندك فما كان الجواب مني سوى ” اني لست مسؤولا عندك”.
رابعا- إن قناعاتي الفكرية وانتمائي السياسي يجعلان ضد ما اتهمتني بها ، نظرا لمواقفنا التاريخية من المرأة عموما، والمرأة المغربية العاملة على وجه الخصوص.
خامسا: لا يمكن بأي حال من الأحوال تصدير مشكل حرمان ساكنة جماعات بأكملها نساء ورجالا ، ومن بينها الجماعة التي أترأسها بتيزي وسلي من الماء الصالح للشرب لأزيد من شهر ونصف،وإلهاء الرأي العام باختلاق أحجية واهية لا أساس لها من الصحة لا من قريب ولا من بعيد.
سادسا- أؤكد مرة أخرى أن تواصلي مع رئيسة مكتب أكنول للشركة الجهوية المتعددة الخدمات جاء باعتباري رئيسا لمجلس جماعة تيزي وسلي وفي نطاق البحث المشترك عن الحلول الممكنة لمعضلة حرمان ساكنة الجماعة من الماء الشروب، ولا أكن لها أو لغيرها من مسؤولي جميع الإدارات والهيئات في الإقليم والجهة أية ضغينة أو ما شابه ذلك، وإنما أمارس صلاحياتي ودوري بصفتي رئيسا للجماعة، وفق ما عهدناه لأزيد من ثلاثة عقود دون إثارة أية مشاكل مع أي كان.
سابعا- إن صيغة البيان عبارة عن تحامل وادعاءات لا ترقى إلى مستوى احترام المؤسسات وممثليها، إذ كان الأجدر الاتصال بي قصد إجلاء الحقيقة وتكوين الصورة كاملة عوض التسرع إلى التشهير بشخصي، وهو ما يحفظ لي الحق في اتخاذ الخطوة المناسبة تجاه ما تم كيله لي من اتهامات ( الاعتداء اللفظي ، توجيه عبارات التهديد…)
