www.alhadattv.ma
وجه النائب البرلماني أحمد العبادي، ورئيس جماعة كلدمان بتازة، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة،، حول التدابير الاستعجالية المتخذة لإعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت جراء الفيضانات الأخيرة والثلجية التي شهدتها جماعات بإقليم تازة.
ويأتي هذا السؤال، في سياق التقلبات المناخية المتسارعة والاستثنائية التي عرفتها بلادنا خلال السنة الجارية، وما رافقها من تساقطات مطرية غزيرة فاقت المعدلات المعتادة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة إشكالية جاهزية البنيات التحتية ، إضافة إلى فعالية تدخل المصالح المعنية في مثل هذه الظروف الطارئة.
وأوضح العبادي أن مختلف المناطق التابعة لعمالة إقليم تازة وكغيرها من طرق الأقاليم الأخرى المتضررة والمنكوبة، شهدت في الآونة الأخيرة فيضانات مهمة، خلفت أضرارا جسيمة على مستوى الطرقات بتازة حيث قال: “أضرار السيول الجارفة والفيضانات مست جماعات في أقاليم أخرى، مثل إقليم تازة، خاصة بحوضي سبو واللوكوس، حيث تشهد عدد من الطرق بما فيها المصنفة وبما فيها بعض الطرق المشيدة حديثا، انهيارا وتصدعا أو تشققا، سواء في وسط هذه الطرق أو على جنباتها، وذلك ما من شأنه أن يسبب في ارتفاع حوادث السير بهذه الطرق، وكذا تهالك العربات التي تستعملها.”
وفي هذا الإطار، تساءل النائب البرلماني عن طبيعة التدابير الاستعجالية التي باشرتها وزارة التجهيز والماء من أجل إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة وضمان عودة المرافق والخدمات الأساسية إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال، كما طالب بتوضيح الإجراءات المعتمدة للقيام بتشخيص دقيق لمخلفات هذه الكارثة الطبيعية.
