تازة : تجار وآباء يحذرون من كارثة بيئية تهدد التلاميذ

www.alhadattv.ma

دق عدد من المواطنين وأولياء وآباء التلاميذ ورواد مسجد موريتانيا ناقوس الخطر بخصوص ما أسموه “كارثة بيئية”، يعيشها محيط مدرسة السوق الابتدائية بمدينة تازة، نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي (الوادي الحار)، وانتشارها في محيط كل من المدرسة والسوق المركزي وبنايات إدارية تابعة لمكتب البريد من الجهة الغربية ومسجد موريتانيا من الجهة الشرقية.
وقال حسن حمادي، لـ”الحدث تيفي ″: “حاولنا تنبيه السلطات الإقليمية والمحلية إلى خطورة تسرب المياه العادمة منذ سنوات ، وقدمنا تبريرات معززة بالصور وعرائض التجار المجاورين وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة السوق الابتدائية ، بالنظر إلى خطورة الوضع الذي استفحل لسنوات عديدة وهو الأمر الذي أثر تأثيرا سلبيا على راحة التلاميذ والتجار ورواد المسجد، ومستعملي الطريق بسبب تشويه جمالية المنظر العام، وانبعاث الروائح الكريهة”.
وأوضح المتحدث ذاته: “قمنا كذلك بالبحث في أسباب ذلك، فتبين لنا أن قنوات الصرف الصحي التي تربط السوق المركزي أتلفت، واقترحنا نحن التجار المساهمة بيننا ماليا لإصلاح العطب لكننا لم نتوصل بأي جواب من جماعة تازة .
وأبرز أننا استنتجنا في الأخير أنه “لاعتبارات سياسية، وانتخابوية تم غض الطرف عن إصلاح قنوات الصرف الصحي موضوع مطلبنا ، ما جعل هذه القنوات تنفجر بما ضاقت به، وتتسبب في إزعاج، وضرر بالغين ”
وتابع المتحدث حديثه بالقول: “نقلنا غضب التجار والتلاميذ والمصلين ومستعملي الطريق إلى عامل الإقليم، فتمت إحالتنا على الباشا السابق، الذي عقد اجتماعا خصص للموضوع لتحديد المسؤوليات، وإيجاد حل للمشكل لكن تبين لنا أن السلطة غير مهتمة بالمشكل وتم إحالة الموضوع على مصالح جماعة تازة…
ومع استمرار تسرب المياه العادمة، وتصاعد الروائح الكريهة، وبطء الإجراءات الإدارية “لا نزال نؤكد وجود الضرر، وضرورة الإسراع في حل المشكل”، يضيف المتحدث نفسه.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر