www.alhadattv.ma
في الدائرة الانتخابية جرسيف، شرع حزب التجمع الوطني للأحرار منذ أسابيع في البحث عن الإسم الرابح لترشيحه والدفع به في استحقاقات 2026 المتوقع أن تكون ساخنة، خاصة وأن دائرة جرسيف تتسم حاليا بميزات خاصة اكثر من السابق و تجعل الانتخابات بمثابة معركة حياة أو موت.
هكذا أصبح الوضع بإقليم جرسيف هذه المرة معقدا، ويرتقب أن يحمل الكثير من المفاجآت للرأي العام والمتتبعين للشأن السياسي بالمدينة والإقليم، فقد أفادت مصادر خاصة لجريدة “الحدث تيفي” بأن حزب الحمامة انخرط فعليا وعمليا منذ بداية الأسبوع الجاري في جمع بروفايلات معينة والبحث عن ترشيح اسم ترى أنه قادر على حجز مقعد من بين الإثنين المخصصين للدائرة الانتخابية المترامية الأطراف ،من مزكيتام مرورا بأولاد بوريمة وتادرت والضواحي الممثلة في بني مقبل وبني بويلو عبر بركين وتامجيلت ولمريجة وصولا إلى صاكا وهوارة أولاد رحو ثم جرسيف المدينة.
وأشارت المصادر سالفة الذكر إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، وجد صعوبة كبيرة في إيجاد مرشح جديد قادر على إيجاد موطئ قدم في الساحة الانتخابية بعيدا عن الأسماء والوجوه أو العائلات السياسية المستهلكة وغير المرغوب فيها من قبيل المختار السهلي الذي يفتفر إلى المصداقية والتأثير في ساكنة جرسيف وعبدالرحمان المكروض الذي يعيش في مستنقع المشاكل القضائية والضريبية.
إن كل الشخصيات الجرسيفية والفاعلين الجمعيين والسياسيين و الاقتصاديين وبعلم الإعلاميين المحليين لا يذكرون السهلي والمكروض إلا وإسميهما مقرونين بالفضائح والشبهات المالية …حتى أصبحا منبوذين من قبل الجميع .
وشددت مصادرنا على أن حزب الاحرار، التي خسر الانتخابات التشريعية السابقة بجرسيف، يواجه التحدي الأكبر مقارنة مع الأحزاب الأخرى مثل الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والاصالة والمعاصرة وجبهة القوى الديمقراطية والعدالة والتنمية، الأمر الذي دفعه إلى فتح الباب قبل أيام أمام أسماء مفترضة جديدة من أصحاب “الشكارة” الجدد القادرين على المنافسة في إقليم جرسيف التي يتحكم المال والنفوذ في صناعة برلمانييها،بعيدا عن الانتماء السياسي والتدرج في التنظيم باستثناء أحزاب الوردة والزيتونة والمصباح .
وأكدت المعطيات التي حصلت عليها جريدة الحدث تيفي” أن حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الدائرة الانتخابية جرسيف سيواجه صعوبة كبيرة في العثور على مرشح قوي قادر على المنافسة، خاصة بعد الحسم في الماشينات وديناصورات الانتخايية كعلي الجغاوي عن حزب “الميزان” ومحمد البرنيشي عن حزب البام والمرشح الأبرز في شخص سعيد بعزيز عن حزب الوردة.
ولكل هذه الأسباب تكون فرص الفوز للتجمع الوطني للأحرار بجرسيف منعدمة إن لم نقل مستحيلة أصلا….
