تازة: رئيس جماعة الربع الفوقي يلجأ إلى البلطجة ويتحدى الملك ويعطش المواطنين

www.alhadattv.ma

في مشهد يعبر عن انحدار خطير في احترام القانون والمؤسسات، شهدت الجماعة الترابية الربع الفوقي بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة ،حادثة صادمة وخطيرة لا يمكن السكوت عنها.
فرئيس جماعة الربع الفوقي إدريس الدافع المنتمي لحزب الاستقلال والقادم إليه من حزب الاتحاد الدستوري ،الغارق في الفساد الاداري، والمتابع قضائيا، بشبهة إفساد العملية الانتخابية في ملف يتعلق بتوزيع الأموال واستمالة مستشارين جماعيين من جماعته للتصويت عليه رئيسا لمجلس الجماعي بعد انتخابات 2021، لم يجد حرجا في اللجوء إلى التهديد العلني، بل والانتقام الميداني، من خلال عدم السماح اليوم الإثنين 11 غشت الجاري، لشاحنة صهريج تنقل المياه من توزيع الحصة من الماء الصالح للشرب على ساكنة الدائرة الانتخابية رقم 08 .
الغريب، بل والمثير للسخط، أن هذا التهديد لم يبق كلاما في الهواء، بل تحول إلى تنفيذ إجرامي ، حيث أقدم رئيس الجماعة على الانتقام من الساكنة المذكورة منذ أكثر من أربع سنوات، الحرمان والإقصاء من ( الإنارة العمومية- المسالك الطرقية- النقل المدرسي-…) دون أي سند قانوني وأخلاقي، في تحد سافر للقانون، ولخطب جلالة الملك، ولأبسط مقومات الدولة.
إن ما حدث لا يتعلق فقط باعتداء على حق المواطنة، بل هو تعد سافر على هيبة الدولة وكرامة المواطنين، ومحاولة لترهيب كل من تسول له نفسه الخروج عن إرادة “النافذين” في بعض المناطق التي يبدو أن منطق “السيبة” لا يزال فيها حاضرا.
“إننا إذ ندين بشدة هذا السلوك الإجرامي الخطير في تدبير الشأن المحلي” ،يكتب ناشط من المنطقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، “إننا نطالب الجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات الاقليمية في شخص عامل الاقليم، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وجدي في هذه الواقعة، وتقديم مجرمي الشأن المحلي إلى العدالة، حتى لا تصبح جرائم الترهيب وسيلة لتصفية الحسابات السياسية، الذي خلف هذا السلوك الاجرامي إستياءا عارما لدى الساكنة.”
“فالقانون فوق الجميع، ولا أحد مهما كان اسمه أو نسبه، يحق له أن ينتقم من خصومه عبر حرمانهم من الماء الصالح للشرب أو البلطجة” يضيف المدون.
وأضاف “إذا سمح لمثل هذه التصرفات أن تمر دون حساب، فقل وداعا لسيادة القانون، ومرحبا بعصر التهديدات والانتقام.”
جدير بالذكر، أن رئيس جماعة الربع الفوقي، سمح لنائبه الثالث يوم السبت 9 غشت الجاري، باستغلال شاحنة توزيع الماء المذكورة في ري أشجار الزيتون بضيعته الفلاحية ( الصورة لها دلالة واضحة لعل المسؤولين يفيقون من سباتهم والتوقف عن مؤازرتهم لمثل هذه الكائنات المرفوضة ..

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر