تازة: ساكنة بجماعة ابرارحة تشكو رئيس الحكومة ووزير التجهيز الضرر الذي لحقها بسبب التعويضات الهزيلة لنزع أراضيها لبناء سد سيدي عبو
www.alhadattv.ma
علمت “الحدث تيفي”، أن ساكنة بجماعة برارحة بإقليم تازة المجاورة لسد سيدي عبو الذي هو في طور الإنجاز، تعتزم مراسلة رئيس وزير التجهيز ورئيس الحكومة،من أجل إطلاعهما على الضرر التي لحقهم بسبب قيمة التعويضات التي حددتها لجنة تابعة لعمالة تاونات والتي وصفوها بالمهزلة.
وجاءت هاته المبادرة للساكنة المتضررة من جماعة ابرارحة، بعد الغياب غير المبرر لمصالح عمالة تازة ضمن اللجنة الإدارية للتثمين، والتي عرفت حضور جميع المصالح المعنية بالموضوع باستثناء مصالح عمالة إقليم تازة،مما يطرح علامات استفهام فدى المتضريين، وكذلك نتيجة استياءهم وغضبهم من وجود العديد من الممارسات السلبية التي تلوف وضعيتهم في ما يرتبط بتعويضاتهم عن الأرض حسب تعبيرهم ل”الحدث تيفي”،والتي تم نزعهم ملكيتها من الجهات المختصة لبناء سد سيدي عبو،مؤكدين أنهم دائما مع المصلحة العامة ومع المشاريع الملكية مرفوقين كلامهم بالنصر والتمكين لجلالة الملك، فقط تساءلهم عن الغموص والمحسوبية والزبونية التي تحيط بعملية التعويض،وعدم نشر لوائح المبالغ ،وكذا التعويضات الهزيلة التي قد تكفي لشراء كيلوغرام من الموز وفقا لتصريحاتهم .
وفي هذا السياق قال مواطن متضرر “.. نحن مصرين على المطالبة بحقوقنا…قدمنا 5 أو ست شكايات للمسؤولين ولا أحد لب طلبنا أو قال لنا مالكم أو ما هو مشكلكم ، فتركونا لوحدنا منذ ما يقرب من سنة ونصف وأنا ومعنا عدد من المتضررين نناضل ونريد صوتنا أن يصل إلى المسؤولين ونريد صوتنا أن يصل إلى وزارة التجهيز والماء ورئاسة الحكومة…”
وأضافت سيدة متضررة من جماعة ابرارحة قائلة “احنا في التعويضات ظلمونا فقط اعطونا عشر دراهم للمتر يجب عليك أن تبيع 10 أمتار لشراء كيلو لحم.. هل هؤلاء الناس يريدون تشريدنا ، نحن نقول لا للمنكر ونطالب بحقنا، فقط أعطونا عشر دراهم للرعوية و17 درهم للأخرى ما هذا ، ” وأضاف متضرر آخر ” رئيس جماعة ابرارحة لا يعير الموضوع أي اهتمام، فهو يملك مآت الأمتار من الأراضي المجادية للوادي، وباع “التوفنة” للمقاولة المشرفة على بناء سد سيدي عبو بمبلغ مالي تجاوز 90 مليون وتركنا نحن المواطنين نندب حظنا التعيس… “.
وقالت سيدة من ساكنة دوار بتراب جماعة ابرارحة المجاور لسد سيدي عبو حيث صرحت قائلة “أن مشكلتنا مرتبطة بعدم نشر لوائح الأثمنة أولا وثانيا حتى تم احضار المحاضر حينها تمكنا من معرفة الأثمنة ،وتم اعطائنا ثمنا بخسا ب15 درهم للمتر ثمن طماطم التي تنتج ذلك الأرض ، وبالنسبة للناس الذين يملكون خدام هي 10 آر ماذا سيكون مصيرهم ماذا ستضيف له 15 درهم وهاته أرض ورثناها أبا عن جد ، زائد يستغلون هنا الناس غير متعلمين مضيفة أن الشركة المكلفة بالأشغال لها إدارة هنا لا تتواصل مع المواطنين ، اذن ما فائدتها هنا ونحن نطالب بالتواصل وهاته الأثمنة لن نقبل بها ” .
فيما تحدثت احمد من دوار بني امحمد جماعة البرارحة بإقليم تازة حيث قال ” نحن كساكنة بجماعة برارحة بتازة مع المشروع لكن شريطة تعويضنا بشكل معقول كما هو جاري به العمل في مناطق أخرى جرى فيها إنتزاع أراضي من أجل بناء سد … الساكنة هنا فقيرة لها وضعية هشة..ليس لهم ما يأكلون والشباب بدون خدمة ومتعلمون ونحن طيلة مدة ونحن نشكو ونطرق أبواب المسؤولين ولا من مجيب وهاته الأراضي كانت كلها ‘بحاير ‘ والآن راح كل شيء ” .
