WWW.ALHADATTV.MA
*محمد بودويرة
قال حميد أوشن عضو المجلس الوطني للهيئة المغرببة لحقوق الإنسان ورئيس الفرع المحلي بتاهلة، في تصريح صحفي، إن المركز الصحي الوحيد بالمنطقة البالغ عدد سكانها أزيد من 26 ألف نسمة، يعرف نقصا مهولا في الأطر الطبية.
وأوضح الفاعل الحقوقي، أن المركز الصحي بتاهلة الذي يقصده المرضى من مختلف الجماعات القروية المجاورة، يتوفر حاليا على طبيب مداوم ليل نهار، مشيرا إلى أن الطبيب الرئيسي في مهمة مع قافلة طبية.
وكشف المتحدث أن المركز الصحي بتاهلة يعرف أيضا خصاصا في الأدوية وأدوات العمل، مشيرا إلى أن بهو المركز الصحي شهد إحتجاجات المرضى وذويهم على هذا التهميش الذي أصبح سمة تميزه عن باقي المراكز الأخرى.
وطالب ذات الحقوقي الجهات الوصية على القطاع، بضرورة الإسراع لإيجاد حل لهذا المشكل الذي يؤرق ساكنة دائرة تاهلة بإقليم تازة.
