www.alhadattv.ma
حليمة اليعقوبي/ متدربة
تفذت خمس نقابات صحية بتازة متمثلة في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل، الفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد الوطني للشغل في المغرب، الاتحاد العام للشغالين في المغرب، وقفة احتجاجية مشتركاة، بعد أن أعلنت في بيان مشترك عن توحيد جهودها في “ميدان النضال” وذلك بعد تشاور وتنسيق. واتفقت على تنظيم وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء بالمديرية الإقليمي لوزارة الصحة بتازة.
وتأجج احتقان جديد في قطاع الصحة، والتي كانت قد حركته إضافة إلى جملة المطالب السابقة تصريحات الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، حين تحدث عن قوانين خاصة بالمنظومة الصحية، خاصة تلك المتعلقة بالموارد البشرية، كما تحدث عن الرواتب والتعويضات وربطها بالتدخلات الطبية، وهو ما أجج غضب الممرضين الذين اعتبروا ذلك إقصاء لهم من التعويضات والزيادة في الرواتب.
وأكدت النقابات من خلال رفع شعارات خلال الوقفة الاحتجاجية تنديدها ب “تَنَكُّر الحكومة ووزارة الصحة تجاه المطالب المشروعة لكل فئات الشغيلة الصحية”.
كما عبرت جل المداخلات إلى أنه من أسباب هذه الخطوة الاحتجاجية “الكلام غير المسؤول للوزير المنتدب المكلف بالميزانية”، إضافة إلى “تهريب وطبخ مشاريع القوانين الخاصة بالمنظومة وبالموارد البشرية”.
وأعلنت النقابات الخمس عن قرارها تنظيم وقفات احتجاجية مماثلة أخرى، بالإضافة إلى إضراب ووقفة احتجاجية مصحوبة باعتصام سيعلن عن تاريخها. وفي توضيحاتها لأسباب نزول هذا البرنامج الاحتجاجي التصعيدي، أشارت النقابات الخمس إلى أن الداعي لذلك هو مواجهة “عبث الحكومة ووزارات الصحة والمالية والميزانية بالشغيلة الصحية”.
كما شددت على “تنكر” الحكومة “المستمر للمطالب المشروعة لكافة فئات مهنيي الصحة التي كانت تنتظر الاهتمام بأوضاعها وتحفيزها على التضحيات التي قامت بها وما زالت لمواجهة كوفيد 19”.
نقطة أخرى أفاضت كأس النقابات، وهي “غياب حوار اجتماعي قطاعي وتفاوض حقيقي يؤدي إلى الاستجابة للمطالب العادلة للشغيلة وتلبيتها”.
ولم تتوقف لائحة الأسباب عند السالف ذكره، بل أضافت إليه النقابات المحتجة “تغليب المنطق المقاولاتي لدى الحكومة في التعامل مع المهنيين واعتبار الصحة سلعة، واعتماد المقاربات المحاسباتية، وإعطاء الأولوية للتوازنات المالية على حساب التوازنات الاجتماعية في قطاع حيوي وإنساني واجتماعي بامتياز”.
وفي ما يتعلق بما وصفته بـ “تهريب مشروع قانون الوظيفة العمومية الصحية”، قالت النقابات إنه يتم “طبخه بعيداً عن القطاع وعن الشغيلة وعن النقابات الممثلة لها، ومحاولات إفراغ مبدأ خصوصية قطاع الصحة من مضمونه النبيل والهجوم على المكتسبات”، وفق تعبيرها.
