ساكنة بتازة تستعد لرفع دعوى قضائية ضد مجلس المسعودي

www.alhadattv.ma

أقفلت كل الطرقات المحيطة بمسجد موريتانيا نحو شارع فاس والطرق نحو زنقة علال بن عبدالله وزنقة انوال وسط مدينة تازة، كانت بالأمس القريب تندرج وتوصف ضمن القلب النابض بالمدينة، وذلك بفضل عشرات الباعة الجائلين المتغولين ومدمني الممنوعات وباعة أحذية وفراشة، أمام عجز السلطات في غياب تام لما يسمى بالشرطة الإدارية التي هلل رئيس جماعة تازة بإحداثها وحضد لها أبواقه و تغنى بهذا الإنجاز الذي حققته مدينة تازة في عهده و مستهل فترة رئاسته للمجلس الجماعي.
شجارات عدة يومية بين المدمنين بذات السوق مع المارة وكلام نابي وتراشق بكل ما بين أيديهم، تلك يوميات توصلنا بالعديد من توثيقاتها مصورة من الساكنة ولم يتم نشرها حفظا للوجوه.
وفي وقت تغول فيه محتلو السوق قال عدد من سكان الأزقة المجاورة ورواد مسجد موريتانيا في اتصالاتهم المتكررة ب “الحدث تيفي”،أن السلطات المحلية فشلت في حماية النظام العام في أزقتهم وبالمدينة بأكملها ،وتركتهم للفوضى وتحت رحمة باعة جائلين، ولم يأمن المصلون من الموقف وهم يؤدون الصلوات على وقع الكلام النابي، والروائح الكريهة التي تزكم الأنفس.
وهناك على بعد خمسة أمتار من مدرسة السوق الابتدائية تلقى الأزبال ومياه صناديق الأسماك رغم مناداة الساكنة المحلية، واتصالاتها بالسلطات وبثها المعاناة خاصتها على الموقع.
وأمام فشل المجلس الجماعي بتازة لحل المعظلة واقتصاره على تحميل مسؤولية هظه الفوضى للسلطات المحلية ،يسائل الوضع عامل إقليم تازة وباشا المدينة، كما تتساءل الساكنة عن دور السلطات وعن مدى دفع الموقف لهم لرفع دعوى قضائية ضد كل من الجماعة وشرطتها الإدارية على ما يتعرضون له من وضع غير قانوني قائم أمام أعينهم في وقت يطارد فيه الباعة الجائلون والفراشة وسط المدينة أمام العدسات.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر