عودة الاحتقان إلى مديرية تازة ونقابة تعليمية تشخص الاختلالات

www.alhadattv.ma

استمرارا لسلسلة الاحتجاجات والاجتماعات التي تقوم بها النقابات بإقليم تازة، ورفضا للسياسة التي ينهجها المدير الإقليمي في مجال التسيير الإداري، اجتمع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بإقليم تازة أمس الأحد 24 شتنبر الجاري، بمقره بمدينة تازة، لمناقشة مستجدات الدخول المدرسي بالإقليم للموسم الحالي، والذي شهد ارتفاع أعداد مناصب الخصاص ببلدية تازة ومناطق الجذب بالجماعات المجاورة لها ،كنتيجة حتمية للحركة الانتقالية في صيغتها الحالية التي تعتمد حركة وطنية يتيمة، بعد أن أجهزت الوزارة على مكتسب الحركتين الجهوية والمحلية رغم تنصيص المذكرة الإطار عليهما، ليترك نساء ورجال التعليم يعانون بالمناطق النائية بإقليم تازة رغم توفرهم على أقدمية تخولهم ولوج المجال الحضري، بالإضافة إلى تخبط مصلحة التخطيط والخريطة المدرسية في إعداد البنيات التربوية لعدة مؤسسات تأهيلية كثانوية يوسف بن تاشفين والصنوبر والمستقبل…
كما سجل المكتب الإقليمي في بيان له توصلت “الحدث تيفي” على نسخة منه، استمرار معاناة الخريجين الجدد بالإقليم من سياسة التعاقد التي تنهجها الوزارة، من خلال اعتماد التكليف بدل التعيين في توزيعهم على مقرات عملهم مما يحرمهم من حقهم في الاستقرار والاستفادة من سلك محدد بالثانوي خصوصا بالمؤسسات الحاضنة للسلكين، كما يحرم خريجي أطر الدعم ملحقي الإدارة والاقتصاد من الاستفادة من السكن الوظيفي رغم قيامهم بمهمة التسيير بحجة أنهم مكلفون ولا يتوفرون على تعيين.
وقد وقف المكتب الإقليمي على منع مؤسسات التعليم الابتدائي بالجماعات الشبه حضرية كجماعة وادي أمليل من الاستفادة من التوقيت المستمر رغم الظروف الاجتماعية للعاملين بهذه المؤسسات بحجة “المجال الحضري” ، في حين يتم العمل بصيغة التوقيت المستمر بمؤسسات الريادة المتواجدة بمدينة تازة .
كما وقف المكتب الإقليمي على الحالة المزرية التي تعيشها عدة مؤسسات بالإقليم نتيجة أشغال الهدم والبناء وما يشوبها من تجاوزات في تأمين محيطها، مما يشكل خطرا على التلاميذ والأساتذة وما ينتج عن ذلك من تقليص للبنيات وتغييرات في استعمالات الزمن ما يؤثر سلبا على استقرار نساء ورجال التعليم..

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر