www.alhadattv.ma
يواصل رئيس الجماعة الترابية لتايناست بإقليم تازة إبداعاته في عالم “ الكذب ” بتزوير التصاريح أمام الرأي العام بمعطيات لا توجد سوى في مخيلته ومخيلة بعض ممن سلطتهم الأقدار ليتربعوا على كراسي مؤسسات منتخبة بالتحايل والتحرميات و يتحكموا في مصير المواطنين ، و هو ما جعلهم محط سخرية بسبب الوعود المزيفة والتصريحات المغلفة بالأكاذيب .
تسود حالة من الاستغراب وسط عدد من المتتبعين المحليين بجماعة تايناست ودوار عين الحاج خاصة، بعدما تبيّن أن جرافة تابعة للمجلس الإقليمي لتازة مكلفة بفتح مسلك طرقي يربط مركز الجماعة ودوار بني كرامة، تم سحبها نهائيا بدون إتمام أشغال فتح مقطع طرقي في اتجاه دوار عين الحاج على مسافة تقدر ب 50 متر فقط.
المعلومة، التي تأكدت لـ “الحدث تيفي” من مصادر متعددة، فتحت الباب أمام تساؤلات كثيرة حول الخلفيات التي دفعت آليات موجهة للأوراش العمومية إلى الظهور في جماعة أخرى يدعي المسؤولين عنها أنها لدواع طارئة، وتسائل عامل إقليم تازة بعد توصله بالخبر اليقين عبر ممثلي السلطة المحلية بالمنطقة .
وكان رئيس جماعة تايناست خرج ليلة أمس ببلاغ اعتبره توضيحي ردا على مقال صحفي ل “الحدث تيفي” تحت عنوان “واش فخبار عامل إقليم تازة: ساكنة دوار عين الحاج تصرخ في وجه العزلة بعد توقف أشغال الطريق تقدر مساحتها ب50 متر فقط” وهو بلاغ توضيحي مغلف بأكاذيب ومغالطات يفيد عدم سحب الجرافة وأن أشغال فتح المسلك الطرقي المذكور لا يزال مستمرا.
وقد جددت ساكنة دوار عين الحاج بجماعة تايناست إقليم تازة مرة أخرى اليوم الأربعاء ،من استمرار توقف أشغال الطريق المؤدية إلى دوارهم، وسحب آليات المجلس الإقليمي ( البوكلان) ،خلافا لما ورد في البلاغ التوضيحي المرسل لرئيس الجماعة من طرف مسؤولين بالمجلس الإقليمي يفنذون من خلاله خبر سحب الجرافة مؤكدين كاذبين في ذات الوقت أن الأشغال لا زالت مستمرة إلى نهايتها وتشمل أيضا دوار عين الحاج.
وفي اتصال هاتفي ببعض الفعاليات المحلية من ساكنة دوار عين الحاج، مساء اليوم الأربعاء، أفاد هؤلاء أن رئيس جماعة تايناست تراجع عن تصريحاته أمامهم بكون سحب الجرافة أمس الثلاثاء جاء بأمر من رئيس المجلس الإقليمي شخصيا ، ليكشف أمامهم اليوم بأن الجرافة ستعود بعد 10 أيام لاستكمال أشغال الطريق المعنية، الرئيس و تعليقا منه على جواب أحد ساكنة الدوار المقصي قال بالحرف: “أعطيكم ضمانة مني أن الجرافة غادي ترجع بعد عشرة أيام وأن رئيس المجلس الإقليمي هو لي وعدني”
و تناسى الرئيس و هو يطلق التصريحات العشوائية يمينا و شمالا أما مواطنين ، و هو يدلي بالتصريح السالف الذكر يناقض بلاغه المرسل إليه عبر الواتساب ، هل هو في كامل قواه العقلية أو في وعيه على الأقل؟ لا سيما وأنه تلقى تعليمات بنشر مقال توضيحي لا يعلم مضمونه بحكم مستواه التعليمي المتدني، حيث أرسل إليه ليلا من طرف فقهاء وجهابدة (التخرويض) – نشره- على صفحته بالفيسبوك يدعي من خلاله هو ومن خلال من ورطه في الكذب ، “استمرار الأشغال وعدم سحب الجرافة ”
