مستثمرون يطالبون بالحسم في ملفاتهم لأجل الاستفادة من بقع أرضية لإنجاز مشاريع مختلفة بالحي الصناعي الشطر الثاني:. ومواطنون بدون عمل يطالبون عمالة إقليم تازة بسحب البقع الأرضية من مستثمرين أشباح بالحي الصناعي رقم :2

www.alhadattv.ma

يونـس لهلالـــي
يطالب بعض المستثمرون الجدد بالحسم في ملفاتهم العالقة مند مدة طويلة بعمالة إقليم تازة ، وذلك لأجل الاستفادة من بقع أرضية لإنجاز مشاريع بالحي الصناعي الشطر الثاني ، كما أكد هؤلاء على أنهم يرغبون في إنجاز مشاريع مهمة ومختلفة عن سابقاتها والتي ستعود بالفضل على إقليم تازة ، عبر خلق فرص حقيقية للشغل .
يذكر أن عمالة إقليم تازة وبتنسيق مع باقي المؤسسات قامت بعدة اجتماعات في شأن تفويت الأراضي المتخصصة في المجال الصناعي بالحي الصناعي الشطر الثاني ، إلا أن تلك الاجتماعات تبقى بدون قرار نهائي يحسم في ملفات طال انتظار أصحابها ، بل منهم من فكر في تغيير وجهته نحو مدن مغربية أخرى .
وحسب مصادرنا فقد تم تعيين لجنة تم تكليفها بالنظر في جملة من الإشكالات العالقة في القطاع الصناعي بإقليم تازة ، إلا أن تلك اللجنة بدورها لم تحسم قرارها في شأن ملفات طلبات المستثمرين الجدد في الحصول على ما تبقى من البقع الأرضية بالحي الصناعي الشطر الثاني ، وذلك لإنجاز مشاريعهم ملتزمين بكل ما ينص عليه دفتر التحملات واحترام الآجال القانونية من أجل ذلك على حد تعبيرهم ، عكس ما هو عليه الحال بعد استفادة عدد كبير من المستثمرين ومنهم المقيمين بالخارج والذين تركوا تلك الأراضي فارغة مند سنين دون بنائها ودون إنجاز أي مشاريع بها ، بل أصبحت تستغل من بعض الشركات في إنزال معداتها القديمة بها ، مما جعل الحي الصناعي الثاني تعمه الفوضى والاحتلال المفرط للملك العام وأملاك الغير .
وحسب بعض المصادر فإن بعض الأراضي بالحي الصناعي الثاني و التي تم بيعها بأثمنة رمزية كان أغلبها من نصيب بعض الأشخاص الموالون لبعض المسؤولين المحليين ، وهذا ما اعتبره بعض الحقوقيين بالزبونية والمحسوبية خصوصا وأن تلك الأراضي لم تسحب من أصحابها الذين لم يقوموا باحترام بنود دفتر التحملات بعد تجاوزهم للفترة المحددة للبناء وإنجاز مشاريع قد تساهم في معالجة ظاهرة البطالة نسبيا بإقليم تازة ، والذي يعرف أزمة اقتصادية خانقة ، مما وجب على عمالة إقليم تازة والمجلسين الجماعي والإقليمي بتازة التدخل العاجل ، وذلك عبر إقرار إجراءات صارمة في حق المتلاعبين بعقارات تم تخصيصها فقط لإنجاز مشاريع تنموية ، قد تحد من أزمة التشغيل الموجودة بإقليم تازة وخلق فرص الشغل لشباب أصبح يائس من الحياة ، بل منهم من أصبح يفكر في الهجرة السرية بعد أن فقد إقليم تازة مؤخرا أربعة عشرة شابا ينحدرون من مكناسة الشرقيـــة (من قبائل البرانص ) و لم يعرف مصيرهم إلى حدود الساعة .

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر