نداء إلى المسؤولين بتازة.. موجة الغلاء تطال الدفاتر والأدوات المدرسية بوادي أمليل والسبب باعة الجملة بتازة
www.alhadattv.ma
مع استمرار ارتفاع الأسعار بالمغرب ورغم استقرار أثمنة المحروقات لمدة شهرين متتاليين التي يتم التحجج بها للرفع منها باستمرار، انطلق باعة الأدوات المدرسية والمكتبات في بلدية وادي أمليل ضواحي تازة في فرض أسعار خاصة بدعوى ارتفاع تكاليف استيرادها، وذلك في محاولة للالتفاف على القرار الذي صدر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي يقضي بدعم المطابع ، تعويضا لها عن ارتفاع تكاليف الورق والطباعة، كما أعلن عن ذلك عزيز أخنوش رئيس الحكومة في الاجتماع الأسبوعي قبل ايام.
وبرر أرباب المكتبات بوادي أمليل الارتفاع الصاروخي في أسعار الأدوات والكتب المدرسية إلى كونها ليست نابعة منهم ولكن لأن باعة الجملة بمدينة تازة الذين يشترون منهم الأدوات رفعوا أثمنتها.
وفي استطلاع إعلامي، وقفت “الحدث تيفي”، على عند أثمنة بعض الدفاتر التي انتقلت ثمنها من 8 دراهم إلى 15 درهم، مثل (دفتر 200 ورقة) وأخرى عرفت زيادة درهمين (دفتر 100 ورقة)، هذا فضلا عن الأقلام التي كانت تباع في العربات ولدى الباعة المتجولين والتي شهدت زيادة تتراوح ما بين نصف درهم ودرهم، بينما عرفت المحافظ المجرورة زيادات صاروخية، منتقلة في المتوسط من 180 إلى 300 درهم بدعوى عدم دخول المحافظ التي كان يتم تصنيعها في الصين.
هذا وهو نفس المبرر الذي تم من خلاله تبرير تلك الزيادات في الأدوات المدرسية من طرف أكبر المكتبات بمدينة تازة المعروفة ببيع الكتب والأدوات المدرسية بالجملة ، والتي يبدو أنها تعتبر الجسر الذي يتم من خلاله حلب ما تبقى في جيوب الآباء بعد أسبوع من الدخول المدرسي، ما يطرح علامات استفهام حول ما سيتم القيام به من طرف وزارة التربية والتعليم، والسلطات المختصة من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
