www.alhadattv.ma
* رشيد نهيري
حي المنتزه ،حي الامل حي الكعدة حي الربايز.. من الأحياء المهمشة والمنسية والتي لا تعد من أولويات المجلس الجماعي المنتخب ،ولا ضمن أجندته ،أحياء طالها التهميش ولم يعد يذكرها أحد منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة ،حيث تلقى حينها سكانها وعودا لا تعد ولا تحصى، من قبيل تنمية الأحياء الا ان هذا السيل من الوعود جرفه تيار النسيان والإهمال وصل الى درجة الاقبار،اذ لم يعد أي من الفائزين او حتى الخاسرين امتلاك الجرأة والشجاعة للقيام بزيارة هذه الاحياء ومشاهدة عن قرب مدى معاناة الأهالي، خصوصا خلال فترة سقوط الامطار على المدينة ،والتي تحولها الى جزيرة يتجرع المارةوالساكنة مرارة التنقل إضافة الى الشيوخ والعجائز والمرضى .
الرئيس المنتخب والذي عقد عليه سكان مدينة تازة آمال الرقي بالمدينة يتحمل كامل المسؤولية لعدم قدرته على امتلاك الشجاعة واعتبار هذه الاحياء ،احياءا منكوبة وجب العمل على انقاذها واصلاح بنياها التحتية عبر تخصيص ميزانية خاصة بها وترك الكلام “الحلو” الى الانتخابات المقبلة .
جمعيات المجتمع المدني ايضا وبكل اطيافها والوانها تتحمل المسؤولية بصمتها ومناقشاتها المشكل دون أي خطوة تذكر على ارض الواقع
الاعلام المحلي والذي تخصص في القذف والقذف المضاد وتتبع أنشطة رئيس الجماعةوخطاباته الجوفاء والشعبوية تتحمل المسؤولية، وكلنا مسؤولين…
السكان البسطاء الذين يصدقون الوعود تلو الوعود يتحملون المسؤولية لعدم قدرتهم على دق جدران الصمت.
عامل الاقليم الذي انهكت وعوده ساكنة الاقليم، يتحمل المسؤولية لعدم قدرته على النهوض بالإقليم من التردي والانهيار الذي أصابه رغم الحملة الاعلامية الطاحنة الممجدة لشطحاته دون اثر يذكر,
رئيس المجلس الاقليمي يتحمل مسؤولية ترؤسه لإقليم تطور ورقيا وعلى اليافطات المعلقة بمداخيل ووسط دواوير الاقليم ،وواقع الحال يؤكد على ان مجموعة من احياء الاقليم مازال سكانها يعانون من ابسط مقومات العيش البسيط
الى متى ستظل تازة مهمشة؟
الى متى ستستيقظ ظمائر المسؤولين ؟
