www.alhadattv.ma
احتفت الشرطة السويدية بالزيارة التي قام بها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، إلى مملكة السويد يومي 20 و21 أبريل 2026.
ونشرت الشرطة السويدية عبر حسابها الرسمي على إنستاغرام صورا للزيارة التي قام بها حموشي و شملت عددا من المرافق و الخدمات التابعة للشرطة السويدية.
و قال الحساب الرسمي لشرطة السويد، أن زيارة حموشي تأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني الدولي وتبادل الخبرات ، حيث حظي باستقبال رفيع من طرف مصالح الشرطة السويدية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الأمني.
وخلال هذه الزيارة، تم تنظيم برنامج ميداني مكثف شمل الاطلاع على عمل الوحدات الوطنية للتدخل، إلى جانب تقديم عروض عملية حول آليات اشتغال فرق الكلاب البوليسية المتخصصة.
وقد أتيحت للوفد المغربي فرصة الوقوف عن قرب على مستوى الجاهزية والتكوين الذي تتمتع به هذه الفرق، حيث تم استعراض نموذج عملي للكلب البوليسي “ماتي”، البالغ من العمر ست سنوات، والذي أبان عن استجابة دقيقة وسريعة للأوامر.
وتندرج هذه الزيارة في سياق دينامية متواصلة من التعاون الأمني بين المغرب والسويد، والتي تعززت خلال السنوات الأخيرة عبر تبادل الزيارات والخبرات، بما في ذلك الزيارة التي قام بها الجانب السويدي إلى المغرب خلال سنة 2025، والتي فتحت المجال أمام شراكة عملية أكثر تنسيقًا في مواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.
وقد أسفر هذا التعاون، وفق معطيات الشرطة السويدية، عن توقيف عدد من المشتبه فيهم في قضايا مختلفة داخل التراب المغربي خلال السنة الماضية، إضافة إلى عمليات توقيف أخرى تمت بعد الزيارة الأخيرة التي جرت في شهر نونبر، وهو ما يعكس فعالية التنسيق الأمني بين الجانبين.
كما شمل برنامج الزيارة جولة ميدانية إلى مصالح الشرطة البحرية بالسويد، حيث اطلع الوفد المغربي على التجهيزات الحديثة وآليات العمل المعتمدة في مجال المراقبة والتدخل البحري، في إطار توسيع مجالات التعاون وتبادل التجارب الناجحة في تدبير الأمن بمختلف أنواعه.
وتؤكد هذه الزيارة، بحسب مراقبين، أن التعاون الأمني بين المغرب والسويد يسير في اتجاه ترسيخ شراكة استراتيجية قائمة على تبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز القدرات المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة على الصعيد الدولي.
