أعضاء بلدية تازة يرفضون التحالف مع مرشح “البام” ويطالبونه بإبعاد البرلماني محمد بوداس عن المكتب

www.alhadattv.ma

قالت مصادر تتابع عن قرب كواليس مفاوضات انتخاب رئيس المجلس الجماعي لمدينة تازة ل”الحدث تيفي” ،ان المساعي مستمرة على بعد ليلتين فقط ،و ان كل الاحتمالات تبقى واردة قبيل 48 ساعة من انعقاد دورة انتخاب مكتب المجلس على الساعة 11 من صباح الجمعة 15 نونبر الجاري.
و قالت مصادر “الحدث تيفي” ان مساعي حجاج و شنتير وبالي لا تزال مستمرة لضمان اغلبية الاصوات للظفر بالرئاسة.
هذا و كان مسلسل تحالفات مجلس جماعة تازة قد انطلق مباشرة بعد عزل عبدالمواحد امسعودي من رئاسة وعضوية جماعة تازة بقرار قضائي ، وذلك بتفاهم ثنائي بين البام/الأحرار، في حين اشترطت مكونات التحالف السابق بجماعة تازة المتكونة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والعدالة والتنمية، والنهضة والإصلاح والتنمية والاتحاد الدستوري، فضلا عن لائحة الكرامة (مستقلة)،في اجتماعهم المتفرقة ، تازة بضواحي المدينة وتارة أخرى أمام وليمة “دسمة” بفيلا مرشح “البام” بمدينة تازة، الاستمرار في دعمها لمرشح البام شريطة إبعاد المستشار البرلمتني محمد بوداس المنتمي لحزب التجمع الوذني للأحرار من تشكيلة المكتب المفترض تشكيله يوم الجمعة، الأمر الذي تحفظ عليه حزب “البام” ، ليحصل اتفاق مفاجئ جديد جمع بين أعضاء منتمين لأحزاب التقدم والاشتراكية والنهضة والعدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومستشارين متمردين عن أحزابهم بدعمهم ومساندتهم لمرشح حزب جبهة القوى الديمقراطية عامر بالي للرئاسة، وبالتالي يقرر مستشاري الأحزاب الأخيرة الانفصال عن الاستمرار في تحالفهم السابق مع مرشح البام بسبب محمد بوداس، و يتحفظ كوسكوس حميد من فريق الحركة الشعبية بسبب عدم رغبته في الترشح للرئاسة واستمراره في موقع المعارضة، أما حزب اليسار الذي حصل على مقعدين في انتخابات شتنبر 2021 فقد فضل عدم مساندة أي مرشح على اعتبار قناعته الأساسية ( رفضه التحالف مع الأحزاب الإدارية) ، في حين يستمر منير شنتير عن حزب الاستقلال، في حشد أصوات من داخل مختلف الفرق المشكلة لمجلس جماعة تازة، وهو المرشح الذي طعنه محمد بوداس أعطاه بظهره ونقض لوعده الذي تعهد به بدعم ومساندة مرشح حزب الاستقلال لتولي رئاسة جماعة تازة، مبررا موقفه بقرابته “النسوبية” التي تفرض عليه دعم مرشح “البام”..
و بعد هذا المسار الهيتشكوكي..لم يعد اي طرف من معه فعلا و من ضده..خاصة و ان اعضاء وعدوا كلا الأطراف حجاج و شنتير وبالي ومن ورائهم بالاصطفاف الى جانبهم يوم التصويت.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر