www.alhadattv.ma
أكدت الدكتورة شفيقة غزوي، المسؤولة عن وحدة التواصل والإعلام بالمديرية الجهوية للصحة لجهة فاس مكناس، أن الحالة الوبائية لجهة فاس مكناس، عرفت استقرارا ملحوظا، وذلك من خلال الاطلاع على الحصيلة الأسبوعية للجهة.
وربطت الدكتورة غزوي، في تصريح لـلزميلة ”كود”، استقرار الحالة الوبائية باعتماد السلطات الصحية والمحلية مقاربة التزاوج بين التوعية والتحسيس لرفع درجة الوعي لدى الساكنة واعتماد الوسائل الزجرية طبقا للقوانين الجاري بها العمل، والتي من شأنها رفع درجة الوعي لدى الساكنة والانخراط الجاد والمسؤول للتصدي لجائحة “كورونا” فيروس.
وأشارت المتحدثة أن المديرية الجهوية للصحة عملت على أجرأة عمليات الكشف السريع لكوفيد19 بالمراكز الصحية، وذلك في إطار الجهود المبذولة من طرف وزارة الصحة من أجل الرفع من وثيرة رصد أكبر عدد من الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس من أجل التكفل بالحالات وفقا للمعايير العلمية والبروتوكول العلاجي المعمول بهما، وكذلك تقريب الخدمات من الساكنة تماشيا مع تطورات الحالة الوبائية.
وترى المسؤولة على التواصل بالمديرية الجهوية للصحة أن انطلاق الكشف السريع لفيروس “كوفيد 19” يعتبر خطوة هامة وأساسية نظرا للضرورة القصوى التي يقتضيها تطور الحالة الوبائية وما تتطلبه من ملائمة التكفل بالحالات المشتبه بها والمؤكدة.
وكشفت أنه تم بإشراف وتتبع يومي من المدير الجهوي للصحة، المهدي بلوطي، الذي بذل مجهودات كبيرة لمواجهة “الوباء”، إجراء في الفترة الممتدة من 24 غشت إلى 28 منه ما يفوق 3500 كشف، موزعة على فاس 665، مكناس 665، صفرو 1200، بولمان 25، تازة 1170، مولاي يعقوب 321.
وتعمل المديرية الجهوية للصحة لجهة فاس مكناس، حسب الدكتورة غزوي، على تجويد الخدمات بالمستشفيات عبر مؤازرة الأطقم الطبية والتمريضية المدنية بطاقم عسكري في مستشفى ابن الخطيب. كما أنشأت مسارات مختلفة في مصالح المستعجلات حتى لا يتم خلط الحالات المشتبه فيها مع الحالات الأخرى.
وأبرزت أنه تم استغلال فضاءات المستشفيات لتنظيم عملية الولوج للمستعجلات تفاديا للاكتظاظ واحتراما لمسافة التباعد، مقابل إحداث لجان مكلفة من أطباء الشغل قصد المواكبة الصحية للاطقم المرابطة في الصفوف الاولى، بالإضافة إلى إجراء التحاليل المخبرية للحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس.
