www.alhadattv.ma
يعيش حزب الحركة الشعبية غليانا وتشتتا بسبب تعالي المنسقين وعدم تواصلهم مع المنتخبين..،وتطويق المشاكل الداخلية للحزب على المستوى الإقليمي والجهوي.
وحسب ما نقلته “الأسبوع الصحفي”في عددها الأخير، فإن غياب مبديع والعنصر واستمرار شد الحبل بين الفضيلي وحليمة العسالي، فتح الباب أمام حزب الأحرار الذي “اقتحم قلعة حزب الحركة الشعبية ورتب عملية اقتناء لاعبين جديدين من فريقها”، كم حصل بكل من القصر الكبير ومكناس وبعض المدن، مما جعل باقي أعضاء الحزب يبحثون عن ألوان أخرى وأحزاب أخرى للتزكية للانتخابات باسمها.
