الأمطار الرعدية تفضح مهندسي مشاريع التأهيل بتازة وتغرق مشروع محطة ضخ المياه بمكناسة الشرقية

www.alhadattv.ma

مرة أخرى فضحت الأمطار الرعدية التي عرفها إقليم تازة أواخر الأسبوع الماضي، البنية التحتية بالمدينة وعرت مشاريع التأهيل التي حملها مشروع التنمية المجالية الخاص بالإقليم، وحولت دقائق محدودة من الزخات المطرية الرعدية شوارع تازة لبرك مائية خلقت صعوبات كبيرة لتنقل المواطنين خاصة المسنين والأطفال والنساء، كما أثبتت مرة أخرى قنوات مياه الأمطار والصرف الصحي عن عدم فعاليتهما في تصريف المياه ، وحسب متتبعين فإن الأمر بات يتكرر عند كل حالة لتهاطل الأمطار، كما يثبت عجز السياسات التقنية التي اعتمدها مهندسو العمالة بتازة والجماعات الترابية والمديرية الإقليمية للتجهيز بتازة الموكول لها أمر الأشغال، عن إيجاد الحلول المزمنة لغرق المدينة بالمياه أثناء التساقطات، كما أن الأمر يؤدي إلى الاستنتاج بكون هذه الأشغال وبفشلها في إيجاد الحلول اللازمة لهذه الفيضانات توحي بوجود ارتجالية وعدم التتبع، ما يؤدي إلى هدر الملايير من المال العام في مشاريع غير ذات جدوى.
مرة أخرى تحولت بعض المنشآت والمرافق الإدارية العمومية لبركة مائية كبيرة، كما حاصرت هذه المياه بعض البنايات بل أن البعض من هذه المرافق الإدارية غمرتها مياه الأمطار كليا
كما عرفت المدينة انقطاعات في التيار الكهربائي في بعض الأحياء ( تجزئة أمحرف)، وانتشرت رائحة كريهة تزكم النفوس وتثير الغثيان بشوارع المدينة نتيجة اختناق بالوعات الصرف الصحي وانتشار مياهها بشوارع المدينة ممزوجة بمياه الأمطار.
من جهة أخرى تعرضت محطة ضخ المياه بمكناسة الشرقية بتازة مساء يوم الجمعة 6 شتنبر الأخير الذي أنجز بغلاف مالي مهم على الطريق الرابط بين تازة وأكنول عبر مكناسة الشرقية بمحاداة الوادي، بعد أن غمرته المياه، ما يطرح أكثر من سؤال حول دوافع اختيار ذلك المكان والدراسات القبلية المنجزة، خاصة وأنه بنى بمحاداة الوادي وبمنطقة معرضة للفيضانات كما أثبتت الأمطار الأخيرة ذلك.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر