الساكنة تتساءل..لماذا غاب ممثلو إقليم تازة في مجلس الجهة عن تحريك عجلة التنمية بالإقليم

www.alhadattv.ma

*سعاد البرنوصي

يمثل إقليم تازة في مجلس جهة فاس مكناس ستة وجوه سياسية ضمنهم رؤساء جماعات ترابية وبرلمانيين وأعضاء في المكاتب السياسية لأحزابهم ( حسين الهواري مستشار بجماعة وادي أمليل، عبدالكريم الهمس برلماني ورئيس جماعة أكنول، أحمد اليندوزي مستشار بجماعة تازة ونائب رئيس الجهة، حميد كسكوس برلماني وعضو المكتب السياسير لحزب رئيس الجهة، منير شنتير مستشار بجماعة تازة ونائب رئيس الجهة، عبدالله البورقادي مستشار بجماعة أولاد زباير ورئيس لجنة بالجهة) ..تتسائل ساكنة تازة عن الأسباب الكامنة وراء عدم تكثلهم للدفع بعجلة التنمية بالإقليم، وتحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي وتنموي بالمنطقة.
إن تأثير ممثلي ساكنة الإقليم في المجلس الجهوي لتازة في تحقيق التنمية والعمل على استقطاب استثمارات والدفع بعجلة التنمية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية ضعيف جدا ،إن لم نقل صفر حصيلة ،و لا يرقى لما جاء في حملاتهم الانتخابية خصوصا في الشق المتعلق بالبنيات التحتية من طرق ومسالك، والخدمات الإجتماعية التي تقدم للمواطنين، أمام المشاكل الإقتصادية المتمثلة في إنتشار الفقر والهشاشة وتفاقم البطالة ، ومشاكل أخرى، اللهم بعض المشاريع الصغيرة التي أنعم بها مجلس الجهة على إقليم تازة من قبيل حافلات النقل المدرسي وفتح مسالك طرقية وبعض المنشآت الفنية تدخل جميعها في إطار السياسة العامة للمجلس.
حصيلة ضعيفة لممثلي ساكنة إقليم تازة بمجلس جهة فاس على مستوى جلب مشاريع متنوعة وآداء هزيل لمهمتهم التي يتقاضون عليها تعويضا “سمينة” ناهيك عن امتيازات إضافية كسيارات الجهة وهاتف الجهة وبنزين الجهة وأسفار الجهة…، وذلك رغم أن جهود بعضهم أنصب على تقديم بعض الملتمسات المحتشمة ، التي لا ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة من ممثليهم، وخاصة في دورهم على مستوى الدفاع عن إقليم تازة في الشق المتعلق بالتنمية والاستثمار .. التي لم تخدم الإقليم، ولا على مستوى اللجان القطاعية كذلك،(البورقادي، شنتير، اليندوزي) وهو ما يمكن اعتباره “ضعف نجاعة هؤلاء المستشارين”.
وتتساءل الساكنة: “كيف سيقابل هؤلاء الممثلين عن إقليم تازة في الجهة ساكنة إقليم تازة في أكنول وأولاد زباير وتازة خلال الانتخابات المقبلة ؟
لماذا لم يتكتل هؤلاء المستشارين طيلة خمس سنوات لأجل اقليم تازة ، والتي انعكسب سلبا على المواطن بالاقليم الذي صوت لهم ولو بطريقة غير مباشرة عبر منتخبيهم على مستوى الجماعات؛ أم أن الناخب بحاجة إلى تغيير جذري على مستوى البروفايلات التي ستقدمها الأحزاب بترشيحها لخوض الانتخابات الجماعية والجهوية وحتى البرلمانية لفتح المجال أمام طاقات وكفاءات واعدة قد تدفع بإقليم تازة إلى تحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي وتنموي.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر