برلماني وعضو الأمانة العامة لحزب البيجيدي..: العثماني لم يكن راضيا على نفسه عند توقيع اتفاق “التطبيع”

www.alhadattv.ma

أوردت مصادر إعلامية أن عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، كشف أن الأمين العام لهذا الأخير سعد الدين العثماني، “لم يكن سعيدا ولا راضيا على نفسه” أثناء التوقيع على استئناف الإتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسرائيل أو ما يسمى “التطبيع”.

وقال حامي الدين، إن “سعد الدين العثماني وقع في سياق أصبح معلوما لدى الجميع، وواضح بأنه لم يكن سعيدا بهذا الإتفاق ولا راضيا على نفسه أثناء التوقيع عليه”، مبرر ذلك بأنه أقدم على “تحمل مسؤوليته كرئيس حكومة وفق التقدير الملائم في نظره على ضوء معطيات تلك اللحظة”.

وأوضح القيادي في “البيجيدي”، أن الحزب “لم يتخذ قرارا بالتطبيع مع دولة الإحتلال، ولم يأخذ علما بواقعة التوقيع إلا على غرار جميع المغاربة عبر وسائل الإعلام”، مشيرا إلى أن التوقيع يمثل “في نظر أعضاء الحزب تناقضا واضحا مع مواقفهم المبدئية المسطرة في الوثائق المرجعية وتتناقض أيضا مع سلوكهم النضالي في الميدان”.

إضعاف الدولة:

وأكد المتحدث ذاته، أن المجلس الوطني لـ”البيجيدي” كان بين خيارين، أولهما “التعبير عن الرفض المطلق لكافة أشكال التطبيع (وهو الموقف المبدئي للحزب) وهو ما سيرضي ضميره وضمير كافة أعضائه ومتعاطفيه بغض النظر عن التداعيات التي سيخلفها هذا الموقف في العلاقة بين رئاسة الحكومة وبين رئاسة الدولة”، مضيفا أن ذلك “سيجعل المعركة ليست بيننا وبين الصهاينة ولكن سينقلها إلى الداخل، مما سيساهم في إضعاف الدولة”.

أما الخيار الثاني بحسب حامي الدين، فهو “التذكير بمواقف الحزب الثابتة من القضية الفلسطينية والتعبير عن الرفض المطلق لصفقة القرن والتنبيه لمخاطر التطبيع على النسيج السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي”، مبرزا أن “الصيغتين تم عرضهما على التصويت أمام أعضاء المجلس الوطني، فكانت الأغلبية مع الإختيار الثاني”.

وخلص برلماني حزب العدالة والتنمية، إلى أن “التطبيع يحمل مخاطر جدية ينبغي الاستعداد لها بما يلزم من يقظة وذكاء جماعي للتصدي لمظاهر الإختراق الصهيوني التي أصبحت تتمتع بغطاء سياسي فوقي”. داعيا إلى عدم “السماح لها بغطاء سياسي شعبي ومجتمعي وحزبي، ولذلك ليس في صالح أحد حشر حزب العدالة والتنمية في زاوية المطبعين”، وفق تعبير المتحدث.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر