www.alhadattv.ma
تقدم احد اعضاء مجلس جماعة اترايبة بشكاية الى عامل الاقليم، معززة بالصور، يشتكي الإقصاء والتهميش المتعمد لدوار “دار العمري” ودوار “المعاعدة”من طرف رئيس المجلس، بعدما اعترض هذا الاخير على مطلب بسيط جدا يتمثل في منح الجرافة لإصلاح مجموعة من المقاطع الطرقية الن أصبحت شبه مقطوعة بسبب انجراف التربة والأحجار خلال التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة قبل ايام، وفي مقابل ذلك يكون سخيا مع دواوير يمثلها الاعضاء المنتمين لأغلبيته والموالين له، حيث أنهم استفاذوا لمرات عديدة ولا يزالوا يستفيدون من مختلف الخدمات الجماعية.
وحسب المراسلة المذكورة توصلت “الحدث تيفي”، بنسخة منها، يقوم رئيس جماعة اترايبة المنتمي لحزب الحركة الشعبية، بإصلاح وتعبيد مجموعة من الطرق التي ينتمي مستشارين جماعيين موالين له ، على مرءى من السلطات المحلية التي تبقى عاجزة عن التدخل أو تحرير محضر في الموضوع وإرساله على الأقل إلى السطات الإقليمية لاتخاذ المتعين حيال الزبونية والمحسوبية في التعامل مع رعايا صاحب لجلالة في هذه المنطقة المهمشة التي ابتلاها الله
بآدميين يسيرون شؤونهم بنهجهم سياسة الانتقام و “الرشوق” و ازدواجية غير مقبولة، وتصرف يكرس منطق العشوائية والولاءات والمحسوبية والزبونية في تدبير الشان العام المحلي.
هذا وطالب المستشار المتضرر من العامل الاقليم ، بإيفاد لجنة لفتح تحقيق إداري في الحالة الميكانيكية والتقنية التي آلت اليها آليات الجماعة الشاحنة والجرافة، واستهلاكها لكميات كبيرة من الوقود والزيوت على سبيل المثال فقط وليس الخصر.
وتتساءل الشكاية: هل يتدخل عامل الاقليم لانهاء هذا “العبث والتسيب”، ويفتح بحث حول ظروف وملابسات استعمال اليات الجماعة (الطراكس والشاحنة) و سيارة الجماعة التي وضعت رهن الإشارة الشخصية لاستعمالها لأغراض مصلحية ووظيفية وخارج أوقات العمل ولأغراض شخصية لا علاقة لها بالمهام الوظيفية، حيث تجدها في الأعراس والعزاء وأمام المدارس والمقابر والمساجد ..
الصورة تعبيرية
