www.alhadattv.ma
مازال المواطنون بمدينة تازة العليا التاريخية، ينتظرون من المجلس البلدي الحالي إصلاح وتصحيح العديد من الأوضاع في البلدية، وعلى رأسها تقديم خدمات النظافة الملائمة التي تعتبر من صميم مهامه، ومن العوامل الأساسية لتوفير أحياء نظيفة بكافة مناطق المدينة، وذلك بتحسين واقع الخدمات، وتوفير الأعداد المطلوبة من عمال النظافة ،واستعمال الآليات والأدوات التي حصلوا عليها في المدة الأخيرة، وبجمع النفايات من الأحياء بجميع أنواعها للوصول نحو مدينة أنظف وأجمل، ولكن الأمور تبدو عكس ذلك، حيث يشتكى بعض سكان المدينة من جملة من النواقص التي تعرفها أحياؤهم، المتمثلة أساسا في إزالة حاويات رمي القمامة منذ فترة من طرف البلدية دون معرفة سبب ذلك، حيث تنتشر أكوام النفايات وأكياس القمامة من كل حدب وصوب بزوايا الطرقات وبعض الدروب والابواب؛ مما سهل عملية تبعثر الأوساخ وانتشارها ،، بالإضافة إلى الروائح الكريهة التي تنبعث منها والتي تؤثر سلباً على الصحة العامة والبيئة المحيطة التي ستعود بشكل سلبي على صحة المواطنين..
ومن الواضح أن ذلك يعود إلى قلة وجود حاويات القمامة، مما يضطرهم إلى ترك النفايات على الأرض؛ ولا شك أن هذه التصرفات ستجرّ الحياة في المدينة إلى الهاوية إذا لم تضع البلدية مخططا استعجاليا للقضاء على هذه الظاهرة؛ بتوفير حاويات القمامة بالمناطق ،وكنس الدروب وساحة باب الزيتونة على سبيل المثال لا الحصر، وتوعية المواطنين بالانخراط في حماية البيئة…
ومن البديهي أن النظافة والاهتمام بالمنظر العام من أبجديات عمل البلديات المتحضرة، فهل
سينطبق ذلك على بلدية تازة في المستقبل القريب، أم سيضطر السكان إلى الرجوع إلى الزمن الماضي لحمل القمامة على ظهور… والدخول في عالم غير متحضر؟
ت : صفحة عين عليك يا تازة
تعليقات الزوار
