بين التأييد والرفض لفكرة استمرار مهرجان الزيتون بجرسيف

www.alhadattv.ma

* سفيان خلوق

بين التأييد والرفض لفكرة استمرار مهرجان الزيتون في حلته الجديدة بمدينة جرسيف، والذي مازال يحدث الحيرة لدى ساكنة جرسيف بشأن أي أنباء أخيرة حوله.
وفي هذا القصد قال الحسين العسري مستشار حزب الوردة بمجلس جماعة جرسيف مساء يوم أمس الخميس متسائلا: “ما هي علاقتنا كجماعة حضرية بشجرة الزيتون؟”، مضيفا في مداخلته خلال الدورة العادية الأولى لمجلس جماعة جرسيف أن “الدورات الأولى لمهرجان الزيتون المنظمة من طرف جمعية مهرجان الزيتون كانت مميزة لأن إقليم جرسيف كان فتيا، وتحيط به أشجار الزيتون”.
وأشار الحسين العسري مستشار حزب الوردة إلى أن تحول جرسيف إلى عمالة وهيكلة المجلس الإقليمي بالإضافة إلى القطاعات التي تختص بالفلاحة هي من لها الحق في الاهتمام بشجرة الزيتون. معتبرا أن 650 ألف درهم التي يتم منحها سنويا لجمعية مهرجان الزيتون من جيوب ساكنة أحياء دوار الليل وحي غياطة، وباقي الأحياء الأخرى هدر للمال العام.
وأكد العسري الحسين وبنبرة من الثقة أن تدخل الجماعة الحضرية في شجرة الزيتون يساهم في فنائها، محملا الجهات المختصة المسؤولية في ذلك، ودعا المتحدث إلى فك الارتباط بجمعية مهرجان الزيتون، مضيفا أنه يجب التفكير في مهرجانات أخرى لها علاقة بمدينة جرسيف.
ليخلص بأنه حتى ولو لم نستطع لحد الآن فك الارتباط بهذه الجمعية، فالدورات القادمة يجب أن تكون فيها جماعة جرسيف قد أنهت علاقتها بهاته الجمعية التي لم تضف أي شيء يذكر لشجرة الزيتون.
وفي ذات السياق أفاد نوردين عمير النائب الرابع لرئيس مجلس جماعة جرسيف أن مهرجان الزيتون أصبح معرضا فلاحيا جهويا، وهذا ما سيرفع من مداخيل جماعة جرسيف.
مؤكدا في رده على مداخلة المستشار الاتحادي الحسين العسري أن “65 مليون سنتيم التي يتم صرفها على هذا المهرجان تساهم في دعم هذا التراث الذي خلفته المجالس الجماعية للمدينة سابقا”.
وبالمقابل أكد عبد الله المنصوري مستشار حزب الجرار لمجلس جماعة جرسيف في تعليق له على مهرجان الزيتون، أن جماعة جرسيف هي من كانت تنظم المهرجان، وأول ولادة له كانت سنة 2010.
وأضاف عبد الله المنصوري المستشار البامي قائلا: “إن مبلغ 65 مليون سنتيم الذي يمنح للجمعية الخاصة بهذا المهرجان لا تساوي شيئا بالمقارنة مع ما يتم صرفه من الغرفة الفلاحية لجهة الشرق ومجلس جهة الشرق في المعرض الفلاحي الجهوي ومهرجان الزيتون”.
واعتبر عبد الله المنصوري أن شجرة الزيتون مجرد رمز في المهرجان، وأن هذا المهرجان يضم أنشطة متعددة، وقال “بصفتي رئيسا للجمعية طيلة 6 سنوات السابقة، أرى أن المهرجان هو أداة محركة لاقتصاد مدينة جرسيف، واستطرد قائلا بلهجة الدارجة: “اللي ما بغاش يشوف هادشي راه ما يشوفوش”

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر