www.alhadattv.ma
على إثر الخلافات داخل أغلبية مجلس جماعة أولاد زباير بإقليم تازة، منذ مارس الماضي، وجّه النائب الأول للرئيس، قبل أسابيع رسائل و شكايات إلى عامل الإقليم، ملتمسا إيفاد لجنة تفتيش للوقوف على ما يعتبره “مخالفة للقوانين و إضرارا بأخلاقيات المرفق العمومي” تعيشه الجماعة التابعة لدائرة وادي أمليل.
كما التمس منه التدخل العاجل لإرجاع الأمور إلى نصابها، و دعوة الرئيس إلى الالتزام بالضوابط القانونية في تدبيره لشؤون الجماعة، لما للعامل من صلاحيات في مجال المراقبة الإدارية، و خاصة المادتين 64 و115 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.
و استدل النائب الأول ، عبدالله البورقادي، المنتمي لحزب الاستقلال، على ما يعتبره “خروقات”، بـ “انفراد الرئيس بتسيير الجماعة وإقصاؤه الممنهج للدوائر التي يرفض منتخبوها مسايرته مقابل الاستفادة من خدمات الجماعة”، و “رفضه عقد الاجتماعات الدورية لمكتب المجلس، و عدم تقديم تقارير إخبارية للمجلس حول الأعمال التي يقوم بها عند كل دورة عادية”.
و أعلن النائب الأول لرئيس جماعة أولاد زباير، خلال مداخلته أثناء انعقاد الدورة العادية لشهر أكتوبر صباح اليوم الإثنين، عن انسحابه من الاجتماع احتجاجا على رفض مهدي كوشو، رئيس المجلس تقديم إيضاحات حول مضمون المراسلة الجوابية التي قدمها لعامل إقليم تازة حول شكاية تقدما بها عضوين من مجلس الجماعة ، بشأن واقعة موافقة رئيس جماعة أولاد زباير على إبرام عقود كراء محلات تجارية دون احترام الضوابط القانونية المعمول بها علاوة على السماح لمقاول استغلال فضاء جماعي لأغراض شخصية بدون عرض الأمر على التداول بمجلس الجماعة مما اعتبره فوضى وعشوائية تسيير الشأن المحلي.
الإنسحاب لم يكتفِ بالتنبيه، بل حمل لهجة إنذار واضحة، إذ شدد النائب الأول على أنه سيلجأ إلى القضاء والإدارة الترابية إذا لم يقدم الرئيس توضيحات حيال ما وصفه بـ”تجاوزات” تمسّ مبدأ احترام القوانين واحترام أعضاء المجلس عبر إشراكهم في تسيير شؤون الجماعة ولو عن طريق الإخبار ، في إشارة إلى استعداد لخوض مواجهة قانونية مفتوحة.
