تازة : انتشار إسطبلات تربية الدواجن تثير غضب سكان مركز جماعة بني فراسن

www.alhadattv.ma

عبر عشرات المواطنين من سكان مركز جماعة بني فراسن بدائرة وادي أمليل إقليم تازة،، عن امتعاضهم من انتشار ظاهرة تربية الدواجن والحمام، وذلك احتجاجا على ما أسموه لامبالاة المسؤولين المحليين والإقليميين تجاه مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة، والمتعلقة برفضهم بناء هذه الإسطبلات بالقرب من منازلهم لما يشكله من خطر بيئي عليهم وعلى صحة أبنائهم.
و عبر المحتجون من ساكنة مركز جماعة بني فراسن في زيارتهم لمقر “الحدث تيفي”، عن رفضهم القاطع لانتشار إسطبلات تربية الدواجن والحمام، مع استنكارهم الشديد لظاهرة بناء بنايات ومرائب عشوائية مخصصة لتربية الدواجن التي اجتاحت المنطقة نتيجة الرخص التي منحها مجلس الجماعة بدون موجب قانوني، في تحد سافر لرغبة السكان الذين صبوا، خلال مناسبات عديدة، جام غضبهم على السلطات المحلية والمجلس الجماعي اللذين عجزا عن إنقاذهم من هذا المشروع، مطالبين بالتدخل العاجل من أجل وقف هذه الظاهرة.
وطالب المحتجون، بتطبيق القانون المنظم لعملية إنشاء إسطبلات تربية الدواجن وغيرها من المشاريع التي يمنع منعا كليا إحداثها داخل المجالات السكانية أو بالقرب منها، مؤكدين، في تصريحات متفرقة على أنهم وجهوا مجموعة من الشكايات للمسؤولين على رأسهم عامل إقليم تازة مرفوقة بعريضة تشمل حوالي 40 من ساكنة المركز المذكور منذ بداية إنشاء أول إسطبل الذي نزل عليهم كالصاعقة نظرا للخطر الصحي والبيئي الذي بات يهددهم،وانتشرت الإسطبلات بعد ذلك كالنار في الهشيم بالمنطقة مطالبين بتشكيل لجنة مختلطة يعهد لها النظر في الملف والوقوف على الأضرار التي تخلقها هذه الإسطبلات والانعكاسات الخطيرة من خلال الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتحبس الأنفاس، وتهدد السلامة الصحية والبيئية للمواطنين، وخاصة الأطفال والشيوخ، متسائلين، في الوقت ذاته، عن السر الذي دفع الجهات المعنية للترخيص لهذه المشاريع القريبة من المنازل والتجمعات السكانية، دون الأخذ بعين الاعتبار الرسائل والشكايات المتعددة الموقعة من طرف المواطنين المتضررين التي وجهت في الموضوع لأطراف عدة دون أن تجد لها الحل لغرض في نفس يعقوب، حسب تعبير المتضررين، فيما تساءل آخرون عن مدى احترام شروط وبنود دفاتر التحملات بحذافيرها، والتي تتشدد في إنشاء محلات تربية الدواجن، خاصة الشق المتعلق بالسلامة الصحية، مطالبين بإجراء بحث في التراخيص السابقة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر