www.alhadattv.ma
تعيش الطريق الوطنية رقم 29، الرابطة بين تازة ومغراوة وعدد من الدواوير التابعة للجماعة، والتي لم يمر على إصلاحها وتهيئتها إلا اسابيع معدودة، وضعية مقلقة نتيجة الإهمال والغش الواضح وغياب الصيانة ، ما حول هذا المحور الطرقي الحيوي من وسيلة للربط والتنمية إلى مصدر يومي للخطر والمعاناة.
وحسب ما عاينه عدد من السائقين،وحسب ما تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بمغراوة ،فإن جنبات الطريق تعرضت للتآكل وانهارت أجزاء كبيرة منها، تاركة حواف إسفلتية حادة، وهو ما أدى إلى ضيق واضح في عرض الطريق، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث سير خطيرة.
وذكر بعض السائقين أن التجاوز في هذه الطريق أصبح شبه مستحيل، فيما تشكل السرعة خطرا مضاعفا في ظل غياب الحواجز الوقائية والعلامات التشويرية التحذيرية.
ولا تقتصر المعاناة على السائقين فحسب، بل تمتد إلى ساكنة الدواوير المجاورة، التي تعتمد على هذه الطريق في تنقلها اليومي لقضاء أغراضها المعيشية، سواء للتوجه إلى الأسواق أو المؤسسات الصحية أو التعليمية.
وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية للتحقيق في عملية تهيئة المحور الطرقي المذكور لإعادة تأهيل الطريق الوطنية رقم 29 بتازة بشكل شامل، بدل الاكتفاء بالحلول الترقيعية التي لا تصمد طويلا.
