www.alhadattv.ma
فجرت شكاية تقدم بها مواطن بدوار أقلوع بالجماعة الترابية كاف الغار بدائرة تايناست بإقليم تازة مؤخرا، بخصوص الأشغال التي باشرها شخص الذي ثبت أسلاك كهربائية من منزله المتواجد بذات الدوار على مسافة تقدر بحوالي 150 متر إلى صهريج لمنبع مائي بالمكان المسمى الطشطاشة حيث توجد به مضخة لجلب الماء إلى منزله المجاور إلى مسكن المواطن المتضرر المتواجد بدوار فج أقلوع ملحقة كاف الغار ، مما يشكل خطرا على العموم ، خاصة أن ذلك الصهريج يوجد على مسلك عمومي ويستغل كمنبع لشرب الماشية والبهائم ..وأن الأسلاك الكهربائية المرتبط بتلك المضخة عائم على مياه الصهريج الذي لا يتجاوز مساحته متر مربع واحد وعمقه بنحو 04 سنتمترات مما يشكل خطرا على المارة وعموم الساكنة، بالإضافة إلى أن العمود المثبت عليه الخيط الكهربائي مغروس في ملك المتضرر صاحب التظلم وبدون إذنه..
وأوضح، المتضرر من الأشغال، في شكاية موجهة لمصطفى المعزة عامل إقليم تازة والمدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء بفاس ، “تتوفر “الحدث تيفي” على نسخة منها” أن المتضرر وجه قبل سنة تظلمه لمسؤولين ، فقامت على إثر ذلك المصلحة المختصة بالتنقل إلى عين المكان وعاينت خطورة الأشغال لتعمد بعد ذلك على إزالة الأسلاك الكهربائية مع توجيه إنذار لصاحب المشروع بعدم تكرار الأمر بإعادة تثبيث الأسلاك الكهربائية، إلا أنه تضيف الشكاية وبعد مروم 06 أشهر عن الواقعة،عمد ذات الشخص إلى إعادة تثبيت تلك الأسلاك الكهربائية إلى الصهريج المائي وبطريقة عشوائية وفق ما هو ثابت بمحضر العون القضائي ، غير مبالي لا بخطورته على الساكنة والمارة وحتى الجيران ولا على مصالح المكتب الوطني للكهرباء، ناهيك عن الاضطرابات التي تصيب التيار الكهربائي بالمساكن المجاورة الناتج عن تشغيل المضخة .
أما المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء بتازة فقد التزم الصمت حيال خطورة موضوع الشكاية حيث لم يكلف نفسه عناء الجواب عليها كما تنص على ذلك دوريات رئيس الحكومة الداعية إلى الرد على جميع شكايات المواطنين لا سيما تلك التي لها طابع الاستعجال والخطورة.كما لاحظ المتتبع للشأن المحلي بكاف الغار ، سكوت وعدم تدخل الجهات المسؤولة من سلطات محلية ومسؤولي المكتب الوطني للكهرباء على مستوى فاس وتازة بمثابة حماية بعض المحظوظين من المواطنين حتى ولو تعلق الأمر بخطر محذق بالمواطنين…
