www.alhadattv.ma
كشفت مصادر موثوقة ل”الحدث تيفي”، أن جماعة الربع الفوقي بدائرة وادي أمليل التابعة لعمالة إقليم تازة، تعيش هذه الأيام على وقع صراع حاد بين مرشحين لشغل رئيس الجماعة ،بعدما رفضت محكمة النقض بالرباط، بتاريخ 30 دجنبر 2022 نقضا تقدم به رئيس الجماعة إدريس الدافع ضد حكم صادر عن إدارية فاس قضى بإلغاء انتخابه في المهمة على إثر طعن تقدم به مرشح منافس له في انتخابات تشكيل المكتب المسير قبل 15 شهرا، التي عرفت خروقات ضمنها في مذكرته.
وفي إطار الاستعداد لشغل منصب رئيس جماعة جديد لجماعة الربع الفوقي ، فقد علمت الجريدة عن التنافس الشديد للحصول على تزكية حزب الاستقلال بين الرئيس السابق للجماعة ذاتها العرعاري والرئيس المطعون في رئاسته إدريس الدافع ومرشح آخر محمد الديب وسيدة من حزب الاصالة والمعاصرة.
وأفادت مصادر مهتمة بالشأن المحلي السياسي بجماعة الربع الفوقي، أن الصراع المحتدم بين المرشحين الاستقلاليين للحصول على تزكية خوض غمار الانتخابات الرئاسية بالجماعة قد تستغله مرشحة حزب الاصالة والمعاصرة للفوز بها.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الإثنين 4 أكتوبر 2021، حين قضت المحكمة الإدارية شعبة قضاء الإلغاء والتعويض، بإلغاء انتخاب مكتب جماعة الربع الفوقي إقليم تازة المجرى بتاريخ 19/09/2021 مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية.
وبرفض طلب رئيس جماعة الربع الفوقي بدائرة وادي أمليل، تثبت المحكمة حكم نظيرتها لإدارية فاس بإلغاء انتخابه رئيسا بموجب القرار الصادر في أكتوبر 2021 أيدت المحكمة الإدارية الاستئنافية بالرباط في انتظار إجراء انتخابات جديدة لانتخاب رئيس جديد للجماعة.
وتقدم عضو بالجماعة نافسه على الرئاسة، بطعن في نتائج الانتخابات في مواجهة الرئيس المنتخب وهو مدير مؤسسة تعليمية من حزب الاستقلال، قبل أن تقبل إدارية فاس الطلب وتلغي انتخابه بداعي ثبوت تورطه في أفعال منافية للقانون أثناء إجراء الانتخابات والإعداد لها.
