www.alhadattv.ma
*حليمة اليعقوبي / متدربة
عرفت ظاهرة “التعلاق” خلف الحافلات والشاحنات من طرف المراهقين والتلاميذ، والتي أصبحت منتشرة كالوباء في مدينة تازة، طفرة خطيرة تمت معاينة مظهر لها على أننا أمام تطور خطير لظاهرة تتوسع يوما بعد يوم أمام أعين الجميع.
فبعد أن اتسعت عمليات “التعلاق” لتشمل فئات عمرية ضمنها أطفال صغار وتلاميذ، نجدها اليوم تطال كل وسائل النقل من شاحنات وحافلات وسيارات خاصة.
وهل يمكن أيضا تبرير تلك الظاهرة بالبعد الاجتماعي، كون هؤلاء المغامرين التلاميذ لا يجدون مالا يؤدون به ثمن تذاكر التنقل؟ بالطبع لا، لأن الظاهرة في شق كبير منها تحولت إلى “رياضة” و ” هواية” تنتعش في أوساط التلاميذ وفي أماكن معروفة .
