www.alhadattv.ma
دق عدد من الحقوقيين ناقوس الخطر، فيما سجلوه “كارثة بيئية تهدد وادي أمليل والمناطق المجاورة، بسبب استمرار صب مخلفات معاصر الزيتون “المرجان” بمياه الوادي”.
وفي هذا الإطار، استنكر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة، بشدة ما يتعرض له وادي إناون المحيط بجزء كبير من بلدة وادي أمليل ، من تجاوزات خطيرة في مجال البيئة.
وأفاد المصدر ذاته، في بلاغ له، توصل موقع « الحدث تيفي » بنسخة منه، أن مكتب الفرع الحقوقي المذكور، بتنسيق مع لجنة رصد ومتابعة الخروقات والتربية على حقوق الإنسان بفرع الجمعية ولجنة حقوق الإنسان بواد أمليل،ومن خلال زيارتهم الميدانية إلى واد إيناون مساء يوم الخميس 07 ماي الجاري ، وقفوا على الظاهرة الخطيرة التي يعرفها وادي إناون، تتمثل خصوصا في استمرار صب مخلفات معاصر الزيتون “المرجان” بمياه الوادي، وما يترتب عن ذلك من أضرار جسيمة تهدد صحة الساكنة، وتلحق أذى مباشرا بالثروة الحيوانية والتوازن البيئي بالمنطقة.
ونظرا للأضرار المترتبة عن هذه التجاوزات، التي لها انعكاسات خطيرة على الحياة بصفة عامة، دعا أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة وزملائهم الحقوقيين بوادي أمليل، المسؤولين إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الآفة الكبيرة ،بالنظر لحجم الكارثة البيئية الخطيرة التي يعرفها وادي إناون وروافده،
وإذ يسجل الفرع بقلق بالغ استمرار هذا الوضع الخطير، فإنه يؤكد عزمه على اتخاذ مجموعة من الخطوات النضالية والترافعية، من بينها مراسلة الجهات المختصة وتحميلها مسؤولياتها القانونية والبيئية، إلى جانب التنسيق مع الساكنة والمتضررين من أجل الدفع نحو معالجة عاجلة لهذا المشكل ووضع حد لهذا التلوث المتواصل.
كما أكد الفرع أنه سيواصل تتبع هذا الملف واتخاذ ما يلزم من مبادرات دفاعاً عن الحق في بيئة سليمة.




