www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
أصبحت بعض الطرق الإقليمية والجماعية غير صالحة للاستعمال باقليم تازة، بعدما تحولت إلى تهديد مباشر لحياة مستعمليها من مالكي الشاحنات والسيارات.
وباتت حالة هذه الطرق جد متردية، يصعب استعمالها بدون أضرار على وسائل النقل، كما أن بعضها أضحت أشبه بكابوس لسائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول، مما جعلهم يتفادون استعمالها، وهو ما يزيد من عزلة الساكنة في العديد من الدواوير بعدة جماعات قروية، ويضاعف من عنائها فيما يتعلق بقضائها مصالحها.
وتتواجد هذه الطرق بجماعات “أولاد زباير” و”كاف الغار”، و”بوزملان” و”كلدمان”، و” الترايبة”…
وتردت وضعية العديد من هذه الطرق بشكل كامل أو جزئي، مما يحد من حركة المرور فيها، حيث تشكل الطريق الرابطة بين الجماعيتين القرويتين “أولادزباير” و”وبني فراسن بدائرة وادي أمليل” مثالا لهذه الطرق المتردية والتي تحد من انسيابية الحركة بين الجماعتين.
إلى ذلك تحولت بعض هذه الطرق، إلى مسالك ترابية، وأصبحت في حاجة إلى تدخل سريع لتجديدها أو تقويتها، حتى تساهم في الحد من عزلة العشرات من الدواوير، وتقوي من التواصل بين ساكنتها والمجال الحضري لمدن وحواضر إقليم تازة.
يذكر أن إقليم تازة يضم 4 بلديات فقط والباقي جماعات قروية، مما يجعل الطابع الريفي مهيمنا عليه، كما تصل ساكنته إلى أزيد من 600 ألف نسمة، منها أزيد من 383 ألف ريفيون، الذي تصل نسبة الهشاشة بينهم إلى حوالي 17% حسب الإحصاء الأخير.
صور: صفحة فضح الفساد في تازة
