تضحيات كبيرة لعمال الانعاش الوطني على أمل الالتفات لحالهم مستقبلا

www.alhadattv.ma

يعتبر عمال الإنعاش الوطني جنود منسيون في الحرب على “كورونا” بمختلف المناطق في المملكة، ويتعلق الأمر بآلاف المغاربة، من مستويات تعليمية متباينة، رمتهم ظروف اجتماعية قاهرة في متطلبات هذا العمل.
وتشتغل هذه الشريحة من المغاربة وفق يومية “المساء” مقابل أجور زهيدة، تتراوح بين 1200 و1500 درهم شهريا، في غياب أي تعويض عن المهام الشاقة، أو تأمين على المخاطر، وبلا تقاعد أو تغطية صحية، وفي ظروف نفسية سيئة للغاية.
وبانخراطهم في جهود مجابهة “كورونا”، يأمل عمال الإنعاش الوطني أن يكون لتضحياتهم صدى لدى المسؤولين حتى يتم رفع معاناتهم مستقبلا، وهم الذين يجوبون الشوارع للقيام بمهام تعرضهم لإمكانية الإصابة بمرض “كوفيد-19” وأسرهم.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر