
www.alhadattv.ma
تعرف أحياء بمدينة تازة ( حيي جنان بن حدوش وتجزئة الصديقي..) على سبيل المثال منذ حوالي سنة وطيلة شهر رمضان الكريم ، إنقطاعا للماء الصالح للشرب يوميا ابتداء من الساعة العاشرة ليلا إلى صباح اليوم الموالي، وذلك في ظل غياب أي بلاغ رسمي من الإدارة المعنية تخبر فيه الساكنة بالإنقطاع وكذا عن المدة التي سيستغرقها.

وقد خلف هذا الإنقطاع للماء الصالح للشرب موجة استياء و تذمر شديدين في صفوف الساكنة حيث عبر العديد منهم في اتصالاتهم المتكررة ب”الحدث تيفي”، عن امتعاضهم من هذا التصرف الذي طال أمده واستفحل في عز شهر رمضان الذي يعرف استهلاكا متزايد للماء الصالح للشرب .
واستنكر المواطنون بشدة هذه الأفعال ،حتى وإن كانت عن حسن نية أو نتيجة عطب، لكن ما أغضب الساكنة بشكل أكبر هو عدم إيلاء وكالة بيع الماء بتازة ،لأدنى أهمية لسكان المدينة حيث لم تكلف نفسها عناء إصدار بلاغ أو إخبار تدعو فيه على الأقل المواطنين إلى التحلي بالصبر وادخار ولو بضع لترات من الماء لقضاء الحاجيات الضرورية.
هذا وكانت الفترة الزمنية التي تجاوزت 10 أشهر متتالية، قد عرفت نفس المشكل ،حيث انقطع الماء الصالح للشرب عن صنابير عدد من أحياء المدينة، ما يدعو الساكنة للتساؤل عن جدوى قطع الماء الصالح للشرب عن المواطنين وكمية الأمطار التي عرفها الإقليم لا بأس بها تفنذ كل الادعاءات المفترضة لمسيري وكالة بيع الماء بتازة.


