www.alhadattv.ma
تعتبر أغلب الجماعة الترابية بإقليم تازة من الجماعات الفقيرة بالإقليم، وهي مناطق ذات أراضي فلاحية ضيقة محدود بالجبال بالنظر إلى طبيعتها الجغرافية، وتعتمد ساكنتها على الفلاحة المعيشية وأشجار الزيتون، كما تعاني من قلة فرص الشغل ومحدودية الدخل الفردي.
هم الساكنة ومنذ دخول المغرب في المسلسل الديمقراطي، باعتماد الانتخابات لتركيز المؤسسات وانتخاب المجالس الترابية ، كان معلقا على رؤساء تلك الجماعات التي يترأسها في غالب الأحيان أشخاص من الجماعة ومن أحزاب تقدمية كان معول عليهم خدمة دواويرهم، حيث كانت الساكنة تمني النفس بابناء قراها في أن ينهضوا و ينموا جماعاتهم بخلق فرص شغل وجلب استثمارات، وتقريب الخدمات الصحية والتعليمية وفك العزلة عن المناطق النائية…
لكن رؤ ساء تلك الجماعات ، عوض القيام بالتنمية الجماعية، قاموا ب”انجاز ” سيخلده التاريخ بمداد من الفخر والاعتزاز، كما عبر أحدهم على صفحته بالموقع الأزرق.
وكان ذلك “الانجاز” يضيف صاحبنا: النفخ في ميزانية البنزين وقطع الغيار عند كل دورة من دورات تهييئ الميزانيات .
والأغرب من هذا وذاك حسب صاحبنا المدون وهو اقدام الرؤساء على اقتناء سيارات ذات الدفع الرباعي من الصنف الجديد من قبيل فورد وهيونداي ونيسان وفولسفاكن.. بمبلغ يتفاوت ما بين 30 مليون و40 مليون سنتيم،تتجدد كل ثلاث سنوات ببعض الجماعات وللحقيقة والمنطق، هذه الأموال كفيلة بالدفع الاقتصادي إلى الأمام لا سيما وأن تلك الجماعات تتوفر على أكثر من سيارة الخدمة تغني رؤساء الجماعات على اقتناء أخرى جديدة وبأثمنة باهضة؟ .
