www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
علمت “الحدث تيفي” من داخل المعارضة بالجماعة الترابية لمدينة تازة، أن التحالف الذي يقوده حزب العدالة والتنمية يحاول جاهدا التغطية على إخفاقه في تسيير الشأن العام بالمدينة، وكذا تبعات التنصل من الوعود الانتخابية التي وزعها بخصوص إصلاح البنيات التحتية بجل أحياء المدينة، والحد من معاناة السكان مع الأتربة والأوحال خلال التساقطات المطرية، فضلا عن غياب الاهتمام بالمناطق الخضراء … واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن أعضاء داخل المعارضة الحالية ، الأغلبية السابقة سبق وطلبوا من رئاسة المجلس،سواء مباشرة خلال انعقاد دورات المجلس العادية منها والاستثنائية أو عبر مراسلة السلطة الوصية في شخص عامل إقليم تازة أن يكون التسيير بتنسيق بين الجميع وتبادل كافة المعلومات الخاصة بالشأن العام المحلي، لكن لم يتم التفاعل إيجابيا مع اقتراحاتهم، واستغرق التحالف في طرح مجموعة من الإكراهات والمعيقات، والتهرب من مسؤولية الفشل بمبرر تعطيل المعارضة لمسار التنمية بالمدينة وشح الإستفادة من الميزانية .
وأشار المصدر ذاته إلى أن سكان مدينة تازة كانوا ينتظرون تنفيذ الوعود المعسولة، وتنزيل مشاريع الإصلاح على أرض الواقع، قبل أن يفاجأوا بمشاريع حفر متوقفة، وعشوائية الشوارع المكتظة بفعل انتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي، وتبادل اتهامات بين المؤسسات المعنية حول الجهة التي أخلت بواجبها في الصفقات.
من جانبه، أكد رئيس الجماعة الترابية لمدينة تازة جمال مسعودي في مناسبات عديدة، وفي تصريح سابق ل “الحدث تيفي” أن بعض أعضاء المعارضة الحالية ومعهم بعض أعضاء التحالف الحالي من حزب الأصالة والمعاصرة يروجون لمغالطات كثيرة بخصوص ملفات تسيير الشأن العام المحلي، ومشكل الإقصاء غير مطروح تماما، لأن المعارضة رفضت القيام بمهامها وهي ترأس لجان بالجماعة ذاتها، ويتم التنسيق معها بشكل مؤسساتي وليس بالانتقادات الشفوية خارج الدورات المنعقدة والاجتماعات الرسمية أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وأضاف المتحدث نفسه، أن بعض المنتقدين للتسيير بمدينة تازة يقارنون بين الإصلاحات بالمدينة وباقي مدن المملكة، وهو أمر لا يستقيم في ظل عدم تكافؤ الفرص بالنسبة للاستفادة من الميزانيات ، ناهيك عن تسلم التسيير في ظل إفلاس الجماعة في عهد الرئيس السابق حميد كسكوس .
وبخصوص السؤال عن عشوائية بعض المشاريع والعرقلة وغياب البنيات التحتية بالأحياء، أجاب الرئيس بأن هناك بعض المشاريع المتعثرة نتيجة عدم التزام مؤسسات أخرى تمت مراسلتها في الموضوع أكثر من مرة، كما أن هناك مشاريع إصلاح مبرمجة بميزانيات مهمة سترى النور في القريب العاجل. وكان مجموعة من المواطنين المتابعين للشأن العام المحلي بمدينة تازة، عبروا عن استيائهم من إهمال إصلاح العديد من الأزقة والطرق، وتحول بعض المناطق بالمدينة إلى وديان جازفة عند التساقطات المطرية، بسبب غياب استراتيجيات واضحة تخص مشاريع لتجهيز البنيات التحتية، فضلا عن تراجع جودة الخدمات المقدمة للسكان، مثل النظافة والإنارة العمومية.
