ساكنة تازة تحذر من تشوهات مستمرة تعرفها المدينة العتيقة وتتساءل عن سر رصد مليار سنتيم لتازة فقط مقابل 65 مليار لمدينة مجاورة من وراء بلوكاج اشغال الصيانة والترميم.
www.alhadattv.ma
يتسائل الرأي العام المحلي بتازة هذه الأيام وبحدة عن الجهة الوصية الموكول اليها الدفع قدما بملف مشروع تأهيل المدينة العتيقة وأسوارها وقصورها التاريخية بعد ان تخلف باقي شركاء هذا الملف الجد هام، وعلى رأسهم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الثقافة، بكل التزاماتهم المنتظرة و غيرهم.
وقد تم خلال الآونة الأخيرة تداول هذا التأخير بشكل ملفت من طرف اكثر من جهة مهتمة كانت تمني النفس ببداية الشروع في تأهيل هذه المعلمة التاريخية ذات الرمزية الكبيرة لدى ساكنة تازة ، متسائلين عن اسباب التعثر غير المبرر بالمرة، مطالبين بتسريع هذا الملف تزامنا وتشوهات مستمرة اصبحت تعرفها أسوار المدينة العتيقة بشكل ملحوظ، ومشددين على عدم اهمال أوفرملة أي جهد من شأنه أن يعطي بداية أشغال الترميم والصيانة وفق ضوابط علمية تصون المدينة العتيقة كامل تاريخها وتراثها المادي واللامادي.
هذا وأفردت تصريحات عديدة ومختلفة من مدينة تازة وحسب مختلف المواقع أن الغلاف المالي الذي رصد مؤخرا لإعادة ترميم المدينة العتيقة لتازة والذي قدر بحوالي مليار سنتيم يدخل ضمن مخطط لتأهيل المدن التاريخية ,يعتبر الدفعة الأولى لتنفيذ الشطر الأول من هذا البرنامج في حين فندت مصادر من وزارة الثقافة هذا الخبر واعتبرت أن المبلغ المرصود هو حصة تازة الإجمالية من مشروع إعادة ترميم المدينة العتيقة ولا وجود لشطر ثاني أو دفعة مالية ثانية…
من جهة أخرى استنكرت فعاليات مهتمة بالثراث المحلي بمدينة تازة هزالة الغلاف المالي (مليار سنتيم) المخصص لإعادة تأهيل المدينة العتيقة بتازة مقارنة مع مدينة فاس المجاورة التي استفادت بأزيد من 65 مليار سنتيم.
