www.alhadattv.ma
* محمد اليعقوبي
في أولى ساعات الحملة الانتخابية في جماعة تازة ،تسعى مختلف الأحزاب لإقناع الناخبين بالمشاركة في الانتخابات المقررة في 8 شتنبر المقبل ، وسط بوادر عزوف كبير بتازة والإقليم ككل .
ومنذ أولى ساعات صباح يومه الخميس 26 غشت ، تجهد الأحزاب المؤثرة داخل المشهد السياسي بتازة، من الحملة الدعائية الانتخابية لتعبئة السكان، في ظل مناخ يسوده عدم الثقة في المنتخبين الحاليين ، واليأس الزائد .
وفي جداريات مدينة تازة، المخصصة لإلصاق شعارات وبرامج الأحزاب ، وصور المرشحين، ماتزال شبه فارغة ، بعد مرور نحو 10 ساعات من بدء هذه الحملة الانتخابية .
وتظهر ملصقات انتخابية قليلة جرى تعليقها على عجل هذا الصباح ممزقة .
وتتنافس في هذه الانتخابات الجماعية بتازة مجموعة من اللوائح ، أغلب مكوناتها شباب ، الذين يواجهون منافسين من أحزاب فقدت مصداقيتها إلى حد كبير ، وتعتبر مسؤولة عن أزمة التنمية والتأهيل الحضري ، والرخص غير القانونية، والصفقات المشبوهة ، الذي تمر بها مدينة تازة والوعود الكاذبة والمشاريع المعلقة…
وفي حين يراهن البعض على انتصار أحزاب جديدة ، التي يقود لائحتها شباب ، والذين قد سيشكلون قوة سياسية داخل المجلس البلدي لتازة ، فإن آخرين يقللون من فرصهم ، بسبب القوة الضاربة لثلاثة لوائح ، وهي الأصالة والمعاصرة التي يقودها عبدالواحد المسعودي ، والتجمع الوطني للأحرار ، التي يرأس لائحتها المؤثر الإنتخابي الكبير محمد بوداس ، الذي يحظى بقاعدة كبيرة من الأصوات بمعامله، رغم أنه شخص غير مرغوب فيه ، على رأس لائحة الحمامة ، كذلك لحزب الإستقلال الذي يقوده الصيدلي منير شنتير والشاب سويط ذي الشعبية وعلاقاته الاجتماعية .
