www.alhadattv.ma
أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بأن المصالح الأمنية المغربية تمكنت من حجز أزيد من 681 كيلوغراما من مخدر الكوكايين خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضح لفتيت، في جواب كتابي عن سؤال برلماني حول “شبكات تهريب الكوكايين وانتشار هذه المادة في أوساط القاصرات والقاصرين”، أن مكافحة المخدرات تحتل صدارة أولويات المصالح الأمنية والسلطات المحلية، بالنظر إلى خطورة هذه الآفة وانعكاساتها الاجتماعية والأمنية.
وأكد الوزير أن المقاربة الأمنية المعتمدة ترتكز على تقليص العرض والطلب، من خلال تشديد المراقبة على الأماكن العمومية التي يرتادها الشباب والقاصرون، واستهداف النقط الحساسة المعروفة بترويج وتهريب المخدرات، إلى جانب المكافحة الصارمة والمتواصلة لتجار ومروجي هذه المواد المحظورة.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الاستراتيجية تشمل أيضا برامج تحسيسية حول مخاطر تعاطي المخدرات، خاصة داخل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، بهدف الوقاية والحد من انتشار هذه الظاهرة في صفوف التلاميذ.
وفي السياق ذاته، كشف لفتيت عن اعتماد نظام معلوماتي متطور لمراقبة وضبط المراكز الحدودية، مع تجهيزها بأجهزة حديثة للكشف عن المواد الممنوعة أو المشبوهة، وتعزيز إجراءات التفتيش والمراقبة، فضلا عن الاستعانة بمختلف التقنيات التكنولوجية المتقدمة في إجراء الخبرات التقنية.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير قدرات الموارد البشرية الأمنية وتكوينها في مجال محاربة الاتجار بالمخدرات، بما يمكنها من التصدي بفعالية أكبر لشبكات التهريب الدولية.
وفي هذا الإطار، سجل لفتيت أن العمليات الأمنية المنجزة بمختلف مناطق المملكة أسفرت عن حجز كميات مهمة من مخدر الكوكايين، من بينها إحباط محاولة تهريب 12 كيلوغراما من هذه المادة بمركز باب سبتة، كانت مخبأة داخل سيارة مرقمة بالخارج يقودها مواطن مغربي يبلغ من العمر 30 سنة.
ويعكس هذا المعطى، بحسب المسؤول الحكومي، يقظة المصالح الأمنية وتنسيقها المستمر مع إدارة الجمارك في مواجهة شبكات تهريب المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.
