مساعدات المغرب الطبية والبيوطبية لأفريقيا لن تروق الجزائر

www.alhadattv.ma

*محمد تنينة

يبدو أن الدولة الجزائرية تنهج سياسة الصيد في الماء العكر وتحاول في جميع المناسبات الإقليمية والدولية تسويق صورة ذات طابع إحساني وتعاوني من خلال تقديم هبات ملغومة تحمل في طياتها الحقد الدفين للمملكة المغربية… بعد تسجيل تفشي “داء كورونا “في مخيمات تندوف وتعريض كل اللاجئين التواقين للتحرر من غطرسة نظام الإنفصاليين إلى التعذيب حتى الموت حسب تقارير من عين المكان دونتها منظمات غير حكومية…خرجت الأجهزة الأمنية الفاشلة في تندوف بتقارير مزيفة تفيد أن المعتقلين السياسيين الصحراويين في المغرب لا يتوفرون على” كمامات” في الوقت نفسه نجد الواقع يكذب كل الإفتراءات والأقاويل المزعومة من طرف الجبهة والجزائر حيث المغرب ينتج ويصدر الملايين من الكمامات… وجاء في الرسالة “إننا ندعوكم سيدتي الرئيسة وكل منظمات الهلال الأحمر والصليب الاحمر للتدخل العاجل لدى اللجنة الدولية للصليب الاحمر والفدرالية الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لتوفير الحماية لهؤلاء المعتقلين السياسيين الذين يهانون في ظل تجاهل أوضاعهم الإنسانية”.
وإستجابة لهذا النداء المصطنع والمفبرك، قام” الهلال الأحمر الجزائري” بمنح أربعة آلاف كمامة لنظيره الصحراوي للتكفل بالمعتقلين الصحراوين داخل السجون المغربية…ونعرف جيدا أن المغرب عندما وجه الأطنان من المساعدات الطبية والبيوطبية لبعض الدول الأفريقية. هذا التصرف الإنساني الرائع لم يروق الجزائر و البوليساريو وهذا ما جعلها تمنح أربعة ألاف كمامة للفصيل… ليكن في علم الجزائر أن المغرب ينتج خمسة ملايين كمامة يوميا ومئات جهاز التنفس الإصطناعي وأطنان دواء الكلوروكين… كما أن ثمن أربعة آلاف كمامة يقدر بأربعة آلاف درهم وهذا أمر محتشم عند دولة بترولية تتغنى بالمساعدات…كما أن الجزائر تسجل يوميا مئات الحالات المريضة بالكوفيد ويرجع ذلك إلى السياسة الصحية المهترئة وغياب شروط السلامة الصحية لذلك يكفي الجار الشقيق التكفل بالأمور الداخلية في غنى عن النفاق السياسي… وللحديث بقية…

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر